ما هذا القبح
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

ما هذا القبح

المغرب الرياضي  -

ما هذا القبح

بقلم - خالد الإتربي

لا أجد سببًا في الإصرار على تشويه كل شيء جميل يظهر في هذا البلد، ولا أجد مبررًا للجهود المستميتة لهدم كل محاولات البناء في كل المجالات، لماذا باتت لغة التشكيك هي الناطق الرسمي لنا،  ماهذا القبح الذي يحيط بنا في كل مناحي حياتنا.

ارتكبت في الفترة الماضية الكثير من الخطايا في الأخبار الرياضية، وفضلت عدم التعرض لها او نقدها بداعي مراعاة شعور زميل، أو رغبتي عدم التسرع في إصدار الأحكام عليها، واثبتت التجربة دائما أن حكمي الأول عليها كان في محله وأصاب ظني بها، بأن الهدف منه هو الحصول على أعلى عدد من القراءات " الترافيك ".

ويكون مفهومُا إقدام بعض المواقع  الناشئة على هذه الخطوة، من أجل تعريف الناس بها، وأن كنت اختلف مع الطريقة فطريق الحقيقة قد يكون طويلًا، لكنه الضمان الوحيد للاستمرار والنجاح والمصداقية، لكن غير المنطقي هو إقدام مواقع كبيرة تتمتع بأعلى قدر "الترافيك " في معظم اقسامه، ولجؤها إلى تزييف الحقائق بهدف الاختلاف، تحت مظلة الانفراد الزائف.

حقيقة مايحدث في ملف تسنين رمضان صبحي لاعب الأهلي ، بات مقززا وغير مستساغ وغير مفهوم ، واسطوانة " مشروخة "، وحتى لا القي اتهامات جزافية على أي أحد سأناقش الحجة بالحجة والبرهان والبرهان.

ذكرت العديد من التقارير مؤخرًا أن اللاعب مثبت في السجل المدني بتاريخ 7 كانون الثاني/يناير 1997 ، ومقيد في السجلات بتاريخ 23 كانون الثاني/يناير 1997، ياسيدي اذا كان المتحدث ... فالمستمع عاقل ، مادخل السجل المدني بالأمر، واذا كنا استندنا اليه فهو نفسه من أصدر البطاقة الشخصية له ، فكيف سيصدر شهادة ميلاد بتاريخ ، ويصدر له بطاقة بتاريخ اخر .

ثم أن رمضان صبحي شارك مع النادي الأهلي في دوري أبطال أفريقيا الموسم الماضي و الحالي ، وشارك  مع المنتخب الأوليمبي العام الماضي ايضًا والمنتخب الأول فلو كان هناك خطأ في " السيستم " لماذا تم اكتشافه في الأيام الحالية ولم يتم اكتشافه مسبقًا، ملحوظة " هذا رأي النادي الأهلي ".

وافتراضًا كما تحدثت بعض التقارير أيضا إن الخطأ كان من إداري النادي الأهلي في تدوين تاريخ ميلاد اللاعب في القائمة الأفريقية للموسم الحالي ، وهذا أمر وارد ، لكن مافات كتاب التقارير أن الأندية ترسل قوائمها الأفريقية عن طريق اتحاد الكرة، الذي يقوم بدوره بمراجعة كل القوائم، ويتم إرسالها عن طريق "السيستم" إلى الاتحاد الإفريقي، فكيف سيرسل اتحاد الكرة القائمة بهذا الخطأ، وهو الذي أظهر بطاقة اللاعب في الدوري بتاريخ الميلاد 23 كانون الثاني/يناير، واذا حدث فالمسؤولية الكبرى تقع على اتحاد الكرة لأنه لم يتدارك الخطأ وهذا دور  أصيل له .

تعمدت الحديث حاليا املًا في إنقاذ موهبة يتشارك العديد في محاولات هدمها، مازالت في المهد،  يستفيد منها منتخب الناشئين، موهبة ساهمت بشكل جوهري في تأهل المنتخب إلى بطولة الأمم الإفريقية التي غاب عنها لـ3 بطولات متتالية ، موهبة تستطيع بجوار محمد صلاح ومحمد النني وغيرهم في سد الفراغ الذي خلفه جيل الكبار الذي نتحسر عليه إلى الأن، وبدلًا من أن نساعدهم في النهوض نهيل التراب عليهم .

 وينضم لقائمة الغرائب ماحدث في اليومين الماضيين، من تركيز مواقعنا "المبجلة" على هجوم بعض جماهير الارسنال على محمد النني بسبب إهداره لفرصة أو فرصتين في المباراة أمام ايفرتون ، هل يستقيم أن ندخل على مواقع التواصل الاجتماعي للجماهير ونبحث عن مشجع غاضب أو عدة مشجعين ايا كان عددها، وفنرد لها اخبار ، تؤثر  في نفسية اللاعب بدلا من مساندته ، اي اعلام هذا. وأضف إلى ذلك مايحدث من تشكيك في المدربين الذين يواجهون الأهلي والزمالك ، فهذا يرى أن المنافس يفوت للأهلي، وذاك يرى أنه يفوت للزمالك، ومايثير السخرية هو تبني مايقال عنهم إعلاميين لوجهتي النظر .

نداء إلى كل من يرى أن الحقيقة قنديلًا مضيئا لأي طريق مظلم  ، قوموا بدوركم  افيقوا من ثباتكم ، تخلوا عن دور المتفرج ،  فالوقاحة باتت صراحة ، والافتراء انفراد ، والسبوبة صراط، والحقيقة سراب .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما هذا القبح ما هذا القبح



GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 04:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا

GMT 05:03 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon