طلقة الجرف هل تصيب حياتو أم تصيبنا
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

طلقة "الجرف".. هل تصيب حياتو أم تصيبنا؟!

المغرب الرياضي  -

طلقة الجرف هل تصيب حياتو أم تصيبنا

بقلم - حسن خلف الله

"أخشى أن تكون الحرب الصحيحة.. ولكن بالأسلحة الخطأ".. تلك العبارة هي أول ما تبادر إلى ذهني، عقب تداول بيان جهاز حماية المنافسة، والذي تضمنت دباجته قرارًا بإحالة الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" للنيابة العامة، وذلك لمخالفته القانون فيما يتعلق ببيع حقوق البطولات الأفريقية، ولأنني لست ضليعا في ذلك القانون ومواده، مثلما لست متيقنًا أو على دراية بكواليس إصدار هذا البيان وما تضمنه.. لذلك لم أجد أمامي سوى المزيد من المتابعة سواء للأراء المؤيدة أو القلقة من تبعات وتداعيات الأمر، ربما أجد ما يطمئن .. ولكني لم أجد شيئا.. فازداد القلق!!

 ومنذ سنوات ليست بالقليلة، ونحن نرى الفساد في الاتحاد الأفريقي واضحًا، وتناولت الأمر منذ عشر سنوات تقريبا، وبدليل قاطع وواضح، وهو التقرير المالي لهذا الاتحاد الذي تضمن بيع البطولات الأفريقية لنفس الشركة الفرنسية، ولكن بمسماها القديم "سبورت فايف"، بمبالغ زهيدة ولفترات طويلة، حيث كانت قيمة النسخة الواحدة من كأس الأمم الأفريقية، وفقا للتقرير المالي، مقابل ١٥ مليون دولار، وبطولات الأندية بمبارياتها الكثيرة والمستمرة طول الموسم لا تتجاوز السبعة ملايين دولار للبطولة، وكان السؤال الأول والتقليدي هو: كيف تبيع اللجنة التنفيذية للكاف، ورئيسها هذه البطولات لمدة ١٠ سنوات.. ومن المفترض أن مدة توليها المسؤولية ٤ سنوات فقط؟!.. كما أنه من المفترض أن سعر التسويق والبيع أمر متغير، وبالتالي فمن الأصلح عدم البيع لفترات طويلة!!

إضافة إلى طبيعة التعاقد مع شركة بعينها وما تضمنه ذلك من أسعار زهيدة مقارنة بما كان يتم المطالبة به من أي دولة تريد إذاعة مباريات منتخبها في كأس الأمم الأفريقية، حيث كان الرقم المطلوب هو ١٠ مليون دولار!!.. في حين أن البطولة كلها اشترتها الشركة الفرنسية مقابل ١٥ مليون دولار!!.. وهذا كان قليل من كثير حملته أوراق التقرير المالي الذي تضمن طريقة مريبة في سداد هذه الشركة لقيمة التعاقد، حيث كانت تسدد بالتقسيط المريح، فتدفع ربع القيمة بعد ٣ سنوات أي بعد أن تبيع وتربح وتتاجر بأموال الكاف، وبعد مرور خمس سنوات تكون مطالبة بدفع نصف القيمة.. وهكذا، أي أن الفساد ليس، في طريقة البيع، أو لأنه يحدث منذ سنوات طويلة ومستمر لنفس الشركة فقط، بل يمتد للتلاعب في أشياء أخرى، إلى جانب ما انتشر وقتها عما تقدمه هذه الشركة الفرنسية من رشاوي للمسؤولين بالاتحادات القارية للحصول على حقوق البطولات، بعدما كشفت صحيفة "دير شبيجل" الألمانية وقتها عن الشيك ذو المبلغ الكبير الذي تقاضاه منها وقتها الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد من أجل الحصول على حقوق مونديال اليد، وقد تكون هذه القضية انتهت، ولكن وقتها كانت برهانا على الطريقة التى تحصل بها هذه الشركة على الحقوق، وتم الربط بين الأمر وما يحتويه التقرير المالي للكاف من فساد في بيع حقوق بطولاته كما ذكرت مسبقا.

 وللأسف .. لم يتحرك أحد في مصر، بل كانت الدولة وقتها تدلل حياتو، وتمنحه المزايا حين يغضب، وهذا ما اتضح حاليا عقب بيان جهاز حماية المستهلك، ودفعت وحدى الثمن وقتها، حيث تم منعى من دخول أى بطولات ينظمها الاتحاد الأفريقي، وتم وضع صورتي على أحد الملاعب التي كانت تستضيف بطولة أفريقيا للشباب بجنوب أفريقيا، وطلب مني وقتها التوقيع على إقرار بعدم الإضرار بمصالح الكاف مستقبلًا، إلى جانب دباجة أخرى قانونية مضمونها عدم الحديث عن الاتحاد الأفريقي، وهو ما رفضته ومازالت أحتفظ بنسخة من الخطاب على إيميلي الخاص بعد أن أرسله لي أحد الموظفين بالكاف وقتها.

 ومرت الأيام ليعود فتح الملف من جديد، ولكن هذه المرة ليس عن طريق الإعلام، وإنما من أحد أجهزة الدولة، وانطلق بيان السيدة منى الجرف رئيس جهاز حماية الممارسة الاحتكارية، وبالتأكيد كان أشبه بـ "طلقة" الرصاص التي خلفت وراءها تداعيات كبيرة في وجه الكاميروني عيسى حياتو، ويكفى ذلك الاهتمام والضجة الإعلامية خارج مصر قبل داخلها، وكل ما أتمناه أن يكون هذا البيان واقف على أرض صلبة، وناتج عن دراسة متأنية ودقيقة، وإلا ستكون الحرب الصحيحة.. بالأسلحة الخطأ، فبعد ما حدث، إما أن تصيب طلقة "الجرف" فساد "حياتو".. أو تصيبنا!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلقة الجرف هل تصيب حياتو أم تصيبنا طلقة الجرف هل تصيب حياتو أم تصيبنا



GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 05:14 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon