الرئيسية » عناوين الاخبار

عمان ـ المغرب اليوم
استبعد وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي، توجيه ضربة عسكرية إلى سورية، خلال هذه الفترة، بعد خطاب الرئيس الأميركي الأخير، الذي طلب فيه تأجيل تصويت الكونغرس على التفويض بتوجيهها. وقال المجالي، في لقاء مع صحيفة "الرأي" الأردنية، نشرته الأحد، "إن جهودًا دولية ودبلوماسية تُبذل لحل الأزمة السورية سياسيًا، وأن موقف الأردن مع الحل السياسي حيث أعلن عدم استعمال أرضه برًا أو جوًا، ومسألة الضربة هي قرار دولي وليس أردنيًا"، مضيفًا أن "التهديد والخوف من توجيه ضربة عسكرية للشقيقة سورية على الأردن يكمن في نزوح جماعي للاجئين السوريين إلى المملكة، لذا جاءت خطة الطورائ التي وُضعت في كيفية التعامل مع هذا الأمر، بوضع كل آليات الدولة من القطاعين العام والخاص، لنقل اللاجئين من النقطة الحدودية من قِبل القوات المسلحة إلى مراكز الإيواء والمخيمات، حيث تم زيادة الطاقة الاستيعابية في مخيم الزعتري إلى 20 ألف لاجئ، ومخيم الأزرق الجديد ليتسع إلى 130 ألفًا، وأن استقبال اللاجئين يأتي في إطار البعد الإنساني، وتلبية من يستغيث بالأردن قائدًا وشعبًا". وأكد وزير الداخلية الأردني، أنه "رغم المعضلة التي يمكن أن تواجه أجهزة الدولة الأردنية في اللحظة الأولى من تدفق اللاجئين، هي مسألة التدقيق الأمني، وهنا أطمئن كل مواطن أردني ومقيم وضيف على أرض المملكة، أنه لن يكون هناك تهاونًا، ولن يتم الإسراع في إدخالهم، وأنه لا مساومة على أمن المواطن الأردني"، فيما كشف عن لجنة وزارية خاصة شكلّت، مكونة من وزارة الداخلية والخارجية والتخطيط والأجهزة الأمنية المعنية، لحصر أعداد السوريين، وإنشاء بنك معلومات عنهم. وعن عدد العسكريين السوريين المتواجدين في الأردن، أفاد المجالي، أنه "تم استقبال 2130 ضابطًا سوريًا، وتم إقامتهم في إسكان عسكري خُصص لهم، وهم يحملون مختلف الرتب العسكرية"، مشيرًا إلى أنه "يوميًا يتم ضبط كميات من السلاح لا يُستهان بها، وأجهزة اتصال يتم ضبطها، لكن في ما يتعلق بالخلايا المسلحة فإن أي شخص يفكر في الاعتداء أو القيام بأي عمل على أرض المملكة الأردنية، سيكون من الصعب جدًا القيام به، في ظل يقظة واستنفار كل الأجهزة الأمنية"، فيما كشف أن "وزارة الداخلية بدأت في وضع قانون جديد للأسلحة والذخائر، أبرز بنوده تغليظ العقوبات على حمل السلاح، وإضافة بند يتعلق بالصناعات الدفاعية، وحاليًا هناك منع لإعطاء رخص حمل السلاح". وفي الشأن الداخلي ومسيرة الإصلاح السياسي، أوضح وزير الداخلية، أن "الأردن سار في الإصلاحات بأقصى سرعة آمنة، وأن التعامل مع الحراك الشعبي مستمر كما هو الحال عليه  وننظر إلى الحركة الإسلامية كحزب سياسي كغيره من الأحزاب الأردنية الأخرى، مسجل له حقوق وعليه واجبات، وإن الحكومة الحالية فتحت الحوار مع الأحزاب، وأن وزير التنمية السياسية هو من يُدير هذا الحوار، على أن تكون الدعوات في مقرات الأحزاب أو منازل أمناء عمومي الأحزاب، إذًا الحوار مستمر مع الأحزاب بوتيرة أسرع".
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

السلفادور تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم الوحدة الترابية للمغرب
السّلطات المحلية في المضيق الفنيدق تمنع احتلال الشواطئ العمومية
تطوّرات الحالة الصحية للسائحة الألمانية في طنجة
موقف إنساني رائع من الشرطة الإيطالية تجاه مهاجر مغربي
اكتشاف أطنان من الأطعمة الفاسدة موجهة للجنود والدرك

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

مفاجأة إيران تمنح العراق فرصة التأهل إلى كأس العالم
كيليان مبابي خارج حسابات ريال مدريد في مواجهة مان…
ترامب يدعو أستراليا إلى منح اللجوء لفريق كرة القدم…
الجماهير المغربية تفتح صفحة جديدة مع وهبي وتطالب بالحفاظ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة