الرئيسية » منزل أخبار
"مجزرة الكيماوي" الفظيعة بحق أهالي الغوطتين في ريف دمشق

دمشق - جورج الشامي
اختار نشطاء سوريين السبت 21 أيلول/ سبتمبر، والذي يصادف مرور شهر كامل على "مجزرة الكيماوي" الفظيعة بحق أهالي الغوطتين في ريف دمشق، يومًا للغضب السوري العالمي، للتنديد بتخاذل المجتمع الدولي في تقديم المسؤولين عن الجريمة لقفص العدالة ومحاكمتهم بدلا من مساومتهم. بعد أن أثبت التقرير الدولي أن "الحكومة هي من ضربت الغوطتين بصواريخ من نوع أرض – أرض ومن مناطق تقع تحت سيطرته". واستيقظ السوريون والعالم أجمع في صبيحة، الأربعاء 21 آب/ أغسطس الماضي، على أبشع جريمة منذ عقود مضت، وربما تكون جريمة القرن الواحد والعشرين دون منازع. ارتقت أرواح أكثر من 1400 قتيل سوري ما بين أطفال ونساء إلى السماء.
ونفت حكومة دمشق الأنباء التي تحدثت حينها عن ضرب المنطقة بالسلاح الكيماوي، من خلال بيان لقوات الجيش السوري الحكومي، قال فيه: إن ما قيل عن قصف مناطق ريف دمشق بالأسلحة الكيماوية "ادعاءات باطلة جملة وتفصيلا وعارية تمامًا من الصحة، وتندرج تحت إطار الحرب الإعلامية القذرة التى تقودها بعض الدول ضد سورية"، ليخرج بعدها وزير الإعلام عمران الزعبي، وينفي "استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية"، مشيرًا، في حديث صحافي إلى أن "هذه الأنباء لا تتعدّى كونها حملة إعلامية من قنوات خليجية".
فيما ماطلت الحكومة لعدم إثبات الجريمة أمام العالم ومنع المراقبين من دخول مكان الجريمة، ظنًا منها أن آثاره ستزول بعد أيام، ودخل المراقبون بعد 5 أيام، وسط أحاديث غربية عن نيتهم القيام بضربة جوية تستهدف الحكومة السورية، لمعاقبته على تخطي "الخط الأحمر" الذي رسمه أوباما، وجمع البارجات الأميركية على سواحل المتوسط تمهيدًا للضربة المزعومة. ومرت الأيام، فخرج أوباما وصرح أنه سيطلب تصويت من الكونغرس لحشد التأييد لضرب النظام، وتأجيل الضربة لمرحلة ما بعد قرار الكونغرس.
ويعول الشعب السوري إلى الآن كثير من الآمال على معاقبة النظام، ليخرج وزير الخارجية الأميركي بعرض على الحكومة السورية وهو تسليم سلاحه الكيماوي خلال أسبوع لتفادي الضربة، لتأتي موافقة دمشق بعد ساعات على لسان المعلم وهو في أحضان حليفه الروسي سيرغي لافروف. بدأ بعدها مسرحية جديدة قد تمتد لأعوام رغم معرفة العالم أجمع لكيفية تعامل هذا النظام مع المهل التي قدمت له مرارًا وتكرارًا.
ويقول صاحب فكرة الدعوة ليوم الغضب السوري العالمي هفال بوظو على الصفحة الخاصة بالدعوة: حتى لا نكون شركاء بالدم، ونقول للشهداء أننا لم ننساكم، وحتى لا يتم تكرار مثل هذه المجازر، يجب أن نبعث للعالم بأسره رسالة مفادها أننا لم ولن نسكت عن حقنا بالحرية والكرامة ومحاسبة المجرمين المسؤولين عن جريمة ومجزرة الغوطتين"، ويضيف بوظو: المهم أن لا ندع مثل هذه المناسبة تمر دون أن نتذكرها، لأن النسيان خيانة.
يقول رئيس اللجنة التحضيرية‏ لدى ‏البرلمان الشبابي السوري أبو الجود الحمصي: رأينا أن العالم بأسره تغاضى على تلك المجزرة، التي لم تحدث في هذا القرن إلا بالشعب السوري، ولم يفعلها حاكم بحق شعبه في القرن الماضي والحاضر، بل فعلها بشار الأسد". ويضيف "وقد ألهونا بأكاذيبهم وخداعهم، آن في الضربة الأميركية وآن في تقرير الأمم المتحدة بشأن المجزرة وآن أخر في سحب الكيماوي من المجرم بشار الأسد.
ويتابع الحمصي، على الصفحة الخاصة بالدعوة ليوم الغضب العالمي: لذلك نحن ناشطين سوريين خارج أرض الوطن في إسطنبول/ تركيا، نسقنا لعمل اعتصام بعنوان "مجزرة بلا دم"، لكسب الرأي العام في الشارع الشرقي والغربي، وقد جهزنا فيلم مؤثر عن المجزرة، دون مشاهد دموية مؤذية لنظر الشعب الرقيق، وطبعنا 10 ألاف برشور للتعريف عن المجزرة الكيماوية وأكثر من 70 صورة لشهداء المجزرة، مع لافتات مطالبة وتنديد ومحاكاة للشارع. وينهي بالقول: نسقنا مع ناشطين حول العالم (ستوكهلم/ السويد، مونتريال/كندا)، واتفقنا على توحيد اللافتات والشعارات والمطالب.
بينما حمل الناشط أحمد المعارضة السياسية في الخارج المسؤولية عن الفشل بإقناع العالم بضرب النظام، بقوله: أحمل مسؤولية عدم ضرب الدكتاتور الأسد من قبل الأميركان. ويضيف "المعارضة الكرتونية الموجودة في خارج سورية كلها غير واضحة في تحديد موقفها من الضربة وغير قادرة على أن توصل أصواتنا إلى شعوب الغرب".
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

محمد صلاح يتفوق علس كريستيانو رونالدو في قائمة أساطير…
لامين يامال يتفوق علي ميسي ويحطم رقما قياسيا عمره…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة