أريج الليل و الغول الذي يلتهم نفسه للمغربية الزهرة رميج
آخر تحديث GMT 20:03:37
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 20:03:37
المغرب الرياضي  -

70

"أريج الليل" و "الغول الذي يلتهم نفسه" للمغربية الزهرة رميج

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  -

الرباط - وكالات
ضمن منشورات اتحاد كتاب المغرب لسنة 2013، صدرت للكاتبة الزهرة رميج مجموعة قصصية جديدة بعنوان “أريج الليل” تقع في 138 صفحة، وتزين ظهر العلاف الإضاءة التالية:   استيقظت شجيرة الورد وقد انتزعها من نومها العميق، أريج شجيرة مسك الليل الفواح. بلهجة غاضبة، قالت لجارتها: - غريب أمرك !لماذا لا تفتحين وردك، ولا تنشرين عطرك إلا في الظلام؟ - لأن الظلام هو الأكثر مدعاة لنشر العطر!.. ردت شجيرة مسك الليل. - الأكثر مدعاة لنشر العطر؟ يا للجهل! ألا تعرفين أن الليل أخو الموت؟ - وأنت، ألا تعلمين أن الليل له عيون لا تنام، وأن كائناته هشة هشاشة لا تعرفها كائنات النهار؟ - ولكن الظلام يعطل الحواس؛ فكيف لكائناته أن ترى الجمال وتدرك كنهه؟ - بالعكس! الظلام هو الذي ينمي الحواس، ويجعلها تدرك عمق الأشياء. هو الذي يجعل الكائنات الليلية تسمع دبيب النمل، وتشم روائح العطر الخالص على بعد مسافات طويلة… وهذا ما يهمني! أريد لعطري أن يصل خالصا لتلك الكائنات الليلية، فيجعل عيونها تتفتح على الجمال في عمق الظلام!.. -منطق غريب! قالت شجيرة الورد وهي تتثاءب، قبل أن تغرق من جديد، في نومها المريح. كما صدرت أيضا للكاتبة المغربية الزهرة رميج رواية جديدة بعنوان ” الغول الذي يلتهم نفسه” عن دار النايا والشركة الجزائرية السورية للنشر والتوزيع، تقع في 178 صفحة من القطع المتوسط. وقد زين ظهر الكتاب بمقطع من الرواية جاء فيه: “كان في قمة التوتر. يذرع الغرفة جيئة وذهابا غير آبه بالظلام الذي يكاد يغرقها لولا الشعاع الذي يتسرب إليها عبر باب الشرفة، من مصباح الشارع. عيناه مشدودتان شدا، إلى الساعة البارزة من بطن التمثال البرونزي الذي يزين مكتبه. ما أصعب الانتظار! كأن الدقائق تحولت إلى ساعات! كأن عقارب الساعة عجلات سيارة تزحف زحفا في طريق جبلي حفرته الطبيعة دون أن تسوي كل نتوءاته الصخرية! الساعة هي الساعة بالقياس المنطقي، ومع ذلك، تتخذ قياسات غريبة ومتناقضة تناقضا لا يصدق. تتقلص أحيانا، حتى تعادل رمشة عين، أو خفقة جناح. وتتمدد أحيانا أخرى، حتى تصير دهرا. استغرب كيف طالت هذه الدقائق التي ينتظر فيها بلوغ الساعة الثامنة ليلا. من يصدق أن عشر دقائق تستطيع أن تتحول إلى هذا الزمن المديد، الثقيل، الخانق لأنفاسه؟ أهو زمن الساعة الذي يقف خلف هذا البطء القاتل، أم زمنه النفسي المأزوم؟ ”
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أريج الليل و الغول الذي يلتهم نفسه للمغربية الزهرة رميج أريج الليل و الغول الذي يلتهم نفسه للمغربية الزهرة رميج



GMT 10:37 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

باريس سان جيرمان يواجه ليل لاستعادة صدارة الدوري الفرنسي
المغرب الرياضي  - باريس سان جيرمان يواجه ليل لاستعادة صدارة الدوري الفرنسي

GMT 10:35 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يغيّر موقفه من تجديد عقده مع ريال مدريد
المغرب الرياضي  - فينيسيوس يغيّر موقفه من تجديد عقده مع ريال مدريد

GMT 11:37 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

منتخب فرنسا يستعد لكأس العالم 2026 بمواجهة أفريقية فى يونيو
المغرب الرياضي  - منتخب فرنسا يستعد لكأس العالم 2026 بمواجهة أفريقية فى يونيو

GMT 10:47 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

بولونيا يفوز على فيرونا في الدوري الإيطالي
المغرب الرياضي  - بولونيا يفوز على فيرونا في الدوري الإيطالي

GMT 00:29 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

لاندو نوريس يحقق لقب بطولة العالم للفورمولا وان
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon