الرباط – المغرب اليوم
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار في الرباط، بحضور الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امباركة بوعيدة، محادثات مع رئيس البرلمان الألباني، السيد إيلير ميطا ريكسيب.
وأعلن مزوار، عقب هذه المحادثات، إن هذا اللقاء شكل مناسبة لاستعراض العلاقات التي تربط البلدين، وكذا الأولويات التي سيتم العمل على أساسها، أخذا بعين الاعتبار جودة العلاقات التي تجمع المغرب وألبانيا والإرادة التي تحذو الجانبين لتعزيزها أكثر.
وأضاف أنه تم، في هذا الإطار، تحديد ثلاث أولويات بهدف إنعاش تدفقات المبادلات بين البلدين في المجالات السياحية والتجارية والاستثمار، ويتعلق بالتوقيع مستقبلًا على اتفاقات تهم إلغاء التأشيرات بالنسبة لجوازات السفر الدبلوماسية وجوازات الخدمة، والحماية المتبادلة للاستثمارات فضلًا عن عدم الازدواج الضريبي.
و أشاد مزوار بالموقف الحاسم والذي لا لبس فيه لألبانيا لفائدة الوحدة الترابية للمملكة، والذي يدافع عنه هذا البلد بكل شجاعة وحزم لدى أصدقائه ومختلف شركائه، مبرزًا أن هذا الموقف يعكس مدى وعي هذا البلد برهانات المنطقة وانسجامه مع الحقائق التاريخية والجيو-استراتيجية.
و أبرز رئيس الجمعية الوطنية الألبانية أهمية المحاور الثلاثة ذات الأولوية التي تم التطرق لها خلال هذا اللقاء، والتي من شأنها، حسب قوله، تعبيد الطريق أمام مضاعفة المبادلات الثنائية خاصة في المجالين الاقتصادي والتجاري.
وأبرز ميطا ريكسيب الإصلاحات الكبرى الجارية في المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس في عدد من المجالات، وهو ما من شأنه تحديث المملكة والنهوض بالدور الذي تضطلع به بين الأمم، خدمة للسلم والاستقرار والتقدم.
وشدد ميطا على أنّ ألبانيا تدعم بوضوح الوحدة الترابية للمغرب، والتي تمثل ضمانة للاستقرار في مجموع المنطقة، معربًا عن قناعته بأن العلاقات الجيدة بين اشعبين الصديقين ينبغي ترجمتها إلى نتائج ملموسة بشكل أكبر لما فيه مصلحة البلدين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر