الرباط – المغرب اليوم
تمكن قاصران، كانا في حالة احتجاز لمدة شهريين بسبب تورطهما في قتل مغربي في سبتة المحتلة، من الهرب من مركز الاعتقال.
وكان قاضي التحقيق أمر بوضع المتهمين في مركز للاعتقال، في انتظار مثولهما أمام المحكمة.
المتهمان استغلا وجودهما في باحة الاستراحة، وتمكنا من تسلق جدران المركز، ولاذا بالفرار، حسب ما أكدته الشرطة الإسبانية .
وتعود أطوار القضية إلى الـ25 من آب / أغسطس الماضي، عندما توصلت الشرطة الإسبانية بإخبارية تفيد بسقوط أحد الأشخاص بالقرب من معبر "تراخال"، جراء الاعتداء عليه من طرف مجهولين تلقى إثره الشاب المغربي (سعيد. أ) البالغ من العمر 24 سنة، طعنات بالسلاح الأبيض أدت إلى وفاته.
وألقت الشرطة الوطنية الإسبانية القبض على المتهمين بعدما فتحت تحقيقات مباشرة بعد وفاة الشاب المغربي. وأثناء الاستجواب، لم يبد القاصر ذو 16 سنة أي أسف على الجريمة، قائلًا " أعتبر أن هذه مجرد بداية"، ما قد يحيل إلى احتمال وقوع حوادث أخرى من النوع نفسه.
ولم تتمكن الشرطة القضائية بعد من معرفة سبب الحادث، علما أن سنة 2014 تعتبر سنة سوداء بالنسبة إلى المغاربة بمدينة سبتة المحتلة، حيث وقعت منذ شهر فبراير إلى الآن ست جرائم قتل راح ضحيتها مواطنون من أصول أو جنسية مغربية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر