مراكش ـ إسماعيل البحراوي
اهتزت ساكنة دوار أولاد علي في جماعة الويدان ضواحي مراكش, صباح الثلاثاء الماضي,على فاجعة مقتل سيدة تبلغ من العمر 48عامًا خنقًا, وهي أم لطفلين وبنت, من طرف شاب بالغ من العمر 28عامًا, بعد أن اغتصبها.
وأكد زوج الضحية أنَّ "زوجتي دافعت عن نفسها, ولو لم ترفض طلبه هذا لما ماتت, علمًا أنَّه استغل غيابي عن المنزل".
ويضيف طفلها إبراهيم, الذي كان نائمًا إلى جانبها قبل أن تفارق الحياة، قائلًا "دق فالباب وهو يطلع من فوق الحمام, وأمي ناضت ابغات تحل الباب حتى نقز عليها, وهو يقجها وكايضرب فيها, هربات منوا ومشات لكوزينا تاتغوت".
حينها تسلَّل إبراهيم وفرَّ هاربًا رغم تهديد الجاني له, طالبًا النجدة من الجيران, مسترسلًا حديثه بعد عودته من إخبار الجيران "لقيت أمي امحييدة السروال وحتى هو, ومن بعد طلبت مني انجيب ليها الماء السكر".
كانت الساعة تشير إلى12:40حين قدِم "س" وزوجته "خ" إلى بيت الضحية فاطمة, بعدما أخبرهما إبراهيم, فوجدا "ولد رشيدة" واقفًا ونصف سرواله على ركبتيه, وفاطمة "ناعسة" عارية على مستوى ساقيها, وتضرعت فاطمة لـ "س"؛ لكن الجاني كانت بيده سكين, وبالأخرى "سمطة",حينها خرج الزوجان معًا ليخبرا الجيران.
وذاع الخبر بين الجيران, لما قدمت أم الجاني إلى بيت فاطمة, التي وجدت فاطمة فارقت حينها الحياة خنقا,حيث وضعت وسادة تحت رأسها وغطتها فخرجت, بحسرة، على وصف زوجها.
وتضاربت الآراء حول فرضية تناول الجاني المواد المخدرة "القرقوبي", حيث أكدت عائلته أنّه كان مدمنًا على تناولها مع شرب الخمر؛ لكنَّ عائلة الضحية أصرت على انعدام وجود هذه الفرضية؛ لأنَّ "المقرقب" لا وقت له لاختيار البيت الذي يود اقتحامه, حيث يسطوا على أول بيت يجده في طريقه, ويقول أحد أقارب الضحية, الذي وصف هذه الجريمة بالحكرة؛ لأنَّ المجرم يعلم أنَّ زوج الضحية يبيت خارج البيت.
وذكرت مصادر إلى "المغرب اليوم" أنَّه تم اعتقال الجاني مباشرة بعد انتهائه من جريمته, من طرف الساكنة بدعم من أبيه الذي حاول استدراج ابنه إلى المنزل ليغلق في وجهه أبواب الفرار, مما ساعد رجال الدرك بسرية أولاد حسون من اعتقاله في حالة سكر.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر