الرباط - المغرب اليوم
عثرت أجهزة الأمن الإسبانية على جثة مغربي، مضرجة في الدماء داخل المجمع السكني "هوليدي" في مدينة مليلية المحتلة.وكشفت تقارير إعلامية، أن المجني عليه يتراوح عمره بين 20 إلى 25 عامًا، وعثر عليه في منزله، الجمعة، بعد اتصال من جيران الضحية، الذي انتبهوا إلى اختفاءه.وأشارت التحقيقات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية، إلى فرضية عملية انتحار، حيث تم العثور في مسرح الجريمة على سكين.
وأكدّ شهود عيان، أنه لم يسمعوا صوت صراخ، أو أي علامة تفيد أنه كان في رفقة شخص آخر خلال وقوع الجريمة، فيما أكد شهود عيان أنهم سمعوا صوت طلب النجدة من منزل الضحية المغربي، غير أن عناصر البحث نفت ذلك.وطوقت الأجهزة الأمنية مسرح الجريمة، لأسباب أمنية وتم نقل الجثة إلى معهد الطب الشرعي لإجراء تشريح عليها، من أجل الوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء الوفاة.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر