الرباط - المغرب اليوم
أشاد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق الإنساني الإقليمي لمنطقة الساحل، روبرت بايبر أمس في الرباط، بالدعم "الثمين" المقدم من قبل المغرب إلى منطقة الساحل، مؤكدًا أنّ الشراكة بين المغرب والأمم المتحدة ستتعزز في المستقبل.
وأعرب المنسق الإنساني الإقليمي لمنطقة الساحل، في ندوة صحافية مشتركة مع الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امبركة بوعيدة، عن تقديره للمغرب على الدعم المقدم إلى فرق الأمم المتحدة العاملة في هذه المنطقة الأفريقية التي تواجه تحديات إنسانية كبيرة وتعاني سوء التغذية والأوبئة ونزوح السكان المدنيين بسبب النزاعات المسلحة.
وأعرب المسؤول الأممي عن "اعتزازه" و"ارتياحه" للشراكة القائمة بين المغرب والأمم المتحدة في منطقة الساحل، مؤكدًا أن هذه الشراكة ستعزز بشكل أكبر في المستقبل.
وسجل أن "المغرب نشيط جدًا في منطقة الساحل"، منوها بالجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب داخل الهيئات الدولية من أجل خدمة التنمية في منطقة الساحل.
وأبرزت بوعيدة الجهود المبذولة من طرف الملك محمد السادس، لفائدة الاستقرار وتحقيق التنمية في القارة الأفريقية، مشددة على وجاهة المبادرات التي اتخذها جلالة الملك من أجل السلم والاستقرار والتنمية البشرية المستدامة لمنطقة الساحل والصحراء.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر