ألمانيا جراحات غير ضرورية بسبب الضغوط الاقتصادية
آخر تحديث GMT 03:09:58
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 03:09:58
المغرب الرياضي  -

337

ألمانيا: جراحات غير ضرورية بسبب الضغوط الاقتصادية

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - ألمانيا: جراحات غير ضرورية بسبب الضغوط الاقتصادية

برلين ـ د.ب.أ

يتعرض النظام الصحي الألماني الذي يحظى بسمعة طيبة عالميا، لمشكلات داخلية يحذر الخبراء من تداعياتها. المنافسة الشديدة بين المستشفيات وتراجع الأرباح تدفع الأطباء في بعض الحالات لإجراء عمليات جراحية غير ضرورية. رصدت دراسة إحصائية وجود تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية للمستشفيات في ألمانيا، إذ تحقق نصف المستشفيات خسائر مادية مما يجعلها مهددة بالإفلاس سواء على المدى المتوسط أو القصير. وتضطر الكثير من المستشفيات لإغلاق أبوابها أمام المرضى بسبب عدم قدرتها على العمل من الناحية المالية، الأمر الذي يهدد بالتراجع الحاد في الخدمات الصحية، لاسيما في المناطق الريفية والنائية. وأشارت الدراسة التي أجراها معهد الأبحاث الاقتصادية في مدينة إيسن إلى أن إغلاق مستشفيات يعني في بعض المناطق أن يضطر المريض لقطع مسافة تزيد على 20 دقيقة (الفترة الزمنية المحددة من قبل الساسة) للوصول لأقرب مستشفى، مما يعني أن المصاب بأزمة قلبية قد يتعرض للموت بسبب طول المسافة. ولتحقيق المكاسب المادية تتبع بعض المستشفيات إستراتيجية التوصية بعمليات جراحية غير ضرورية، وهو أمر تنفيه بعض الجهات الطبية، لكن بعض الأطباء يؤكدون صحته، كما حدث مع الطبيبين باول براندنبورغ و بيرناد هونتشيك اللذين ظهرا في برنامج تليفزيوني وقالا بوضوح أمام الكاميرا:"يتلقى أطباء المستشفيات يوميا تعليمات لزيادة الأرباح ومن لا ينفذ هذه التوصيات التي تقال غالبا بشكل شخصي، فإن قسمه يصير مهددا بالإغلاق وبالتالي قد يفقد وظيفته". وتعد زيادة أعداد عمليات الولادة القيصرية نموذجا واضحا على هذه الإستراتيجية المتبعة من بعض المستشفيات خاصة وأن تكلفتها تزيد كثيرا عن الولادة الطبيعية. ولا يصنف الخبراء هذه العمليات بأنها تشكل خطرا على صحة المريض، لكنهم يقولون إنها غير ضرورية. ويمثل نموذج مستشفى بلاتينبرغ نموذجا للجمع بين تقديم الخدمة الجيدة للمرضى مع الحفاظ على تحقيق أرباح مالية في نفس الوقت. واتخذت إدارة المستشفى مجموعة إجراءات لتحقيق هذا الهدف من بينها تحسين سبل التواصل بين الأقسام المختلفة ومعامل التحاليل علاوة على الاهتمام بمنع إصابة المريض بأي عدوى بجانب مرضه الأساسي لتجنب الأعباء المالية الإضافية التي يتحملها المستشفى في هذه الحالة، علاوة على الضرر الصحي الذي يلحق بالمريض. واستفاد مستشفى بلاتينبرغ من الضغوط التي تمارسها المستشفيات الأخرى على الأطباء ونجح في اجتذاب مجموعة من الأطباء البارعين الذين لا يرغبون في إرهاق ذهنهم بمشكلة الأرقام والأرباح ويسعون للتركيز على واجبهم الطبي فحسب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا جراحات غير ضرورية بسبب الضغوط الاقتصادية ألمانيا جراحات غير ضرورية بسبب الضغوط الاقتصادية



GMT 11:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

وسيلة "رخيصة" للتخلّص من الصلع

GMT 00:23 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

هل تعلمين ما يسببه نقص فيتامين بي 12 في جسمِك؟

GMT 15:35 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أعراض نقص فيتامين د ... تعرّفي إليها

GMT 16:57 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

رجيم الألياف وخسارة الوزن

GMT 16:37 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

أعراض مرض التوحد بالتفصيل

GMT 16:29 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

طريقة يابانية للتخلّص من دهون الجسم

GMT 06:59 2021 السبت ,11 كانون الأول / ديسمبر

حسنية أكادير تتعاقد مع المدرب السكتيوي

GMT 07:26 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 01:48 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قفزات قوية لمنتخبات أمم إفريقيا في تصنيف الفيفا الجديد

GMT 23:25 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جورج راسل يرى أن مقعد مرسيدس هو الأفضل في فورمولا واحد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon