الدين والإيمان يسهمان في تحسين الصحة ومكافحة المرض
آخر تحديث GMT 19:54:21
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 19:54:21
المغرب الرياضي  -

337

"الدين والإيمان" يسهمان في تحسين الصحة ومكافحة المرض

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  -

الدوحة ـ قنا
أكدت الدراسات الطبية الحديثة أن الدين والإيمان بمقدورهما الإسهام في تحسين الصحة ومكافحة المرض، وأن الذين يتمتعون بحالة روحية جيدة يظهرون مستوى أقل من السلوكيات المدمرة للذات مثل الانتحار والتدخين وتعاطي أو سوء استخدام المخدرات والمسكرات.  ولفت خبراء مشاركون في جلسة نقاشية عقدت اليوم حول علم النفس والدين والروحانية والصحة النفسية، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني والأخير من المؤتمر السنوي الدولي الثاني بعنوان "الأخلاق في عالم متغير: رؤى معاصرة"، والذي ينظمه مركز دراسات التشريع الاسلامي والاخلاق إلى أهمية الدين بالنسبة للإنسان، وقالوا إنه بالإضافة إلى أهمية الدين في تلبية الحاجات النفسية، إلا أن هناك أيضا حاجة عقلية للإنسان يقوم الدين بتلبيتها. وذكروا أنه خلال السنوات العشر الأخيرة أدخلت منظمة الصحة العالمية تغييرا على تعريفها للصحة، حيث كان تعريف عام 1946 ينص على أن الصحة "هي حالة اكتمال السلامة جسديا وعقليا واجتماعيا، لا مجرد انعدام المرض أو العجز"، بينما ينص تعريف أحدث على أنها "اكتمال السلامة جسديا وعقليا واجتماعيا وروحيا". ورأى الخبراء المشاركون أن العقائد الدينية والروحية تشكل جزءا مهما يؤثر في طريقة تعامل الناس مع مسرات الحياة ومشاقها، كما يمكن للإيمان أن يمنح الناس الإحساس بالغاية ويمدهم بالمبادئ الهادية للعيش.. وأكدوا أن الحياة الروحية للفرد تعد مؤشرا على تعزيز مقاومة الصدمات الجسدية والنفسية. وأشاروا إلى أن منظمة الصحة العالمية تصف الصحية النفسية بأنها "حالة من العافية يمكن فيها للفرد تكريس قدراته الخاصة والتكيف مع أنواع الإجهاد العادية والعمل بتفان وفعالية والإسهام في مجتمعه".. وقالوا إن الصحة النفسية ليست مجرد انعدام المرض النفسي، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن الحالة الروحية لها أثر عميق على الحالات النفسية. وتوصلت دراسات إلى أنه كلما كان المريض متدينا، كان التعافي من بعض الاضطرابات أسرع، كما تبين دراسات أخرى أن المستويات المرتفعة من الأمل والتفاؤل، والتي تعد عوامل أساسية في محاربة الكبت، وجدت بين أولئك الذين يحرصون على ممارسة دينهم بقوة، كما أن الحياة الروحية تشجع قيام حياة عائلية جسدية أكثر صحة من خلال تعزيز الأبوة والأمومة. وتطرق المشاركون إلى موضوع استخدام الروحانية في العلاج، وقالوا إن العلاج السلوكي المعرفي يعد أحد أسرع النظريات وأكثرها تطبيقا في مجال العلاج النفسي اليوم، حيث تدل البحوث والإحصائيات بقوة على أن العلاج السلوكي المعرفي قد برهن على فعاليته ومرونته في التعامل مع عدد كبير من الاضطرابات النفسية والتحديات المختلفة في الحياة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدين والإيمان يسهمان في تحسين الصحة ومكافحة المرض الدين والإيمان يسهمان في تحسين الصحة ومكافحة المرض



GMT 11:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

وسيلة "رخيصة" للتخلّص من الصلع

GMT 00:23 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

هل تعلمين ما يسببه نقص فيتامين بي 12 في جسمِك؟

GMT 15:35 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أعراض نقص فيتامين د ... تعرّفي إليها

GMT 16:57 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

رجيم الألياف وخسارة الوزن

GMT 16:37 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

أعراض مرض التوحد بالتفصيل

GMT 16:29 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

طريقة يابانية للتخلّص من دهون الجسم
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon