أميركا تدرس إنتاج أجنة بالتخصيب المجهرى من أب وأمين
آخر تحديث GMT 05:29:10
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 05:29:10
المغرب الرياضي  -

337

أميركا تدرس إنتاج أجنة بالتخصيب المجهرى من أب وأمين

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - أميركا تدرس إنتاج أجنة بالتخصيب المجهرى من أب وأمين

نيويورك ـ أ.ش.أ
يعكف خبراء أمريكيون على دراسة ما إذا كان هناك مبرر علمى للسماح بعمل بحوث على البشر لإجراء "تخصيب مجهرى من أب وأمين" فى خطوة مثيرة للجدل.ويقول مؤيدو هذا الإجراء إنه قد يمنع العيوب الوراثية المروعة إلا أن معارضيه يعتقدون أنه قد يؤدى إلى ولادة أطفال معدلة وراثيا. وكان من المقرر أن يقدم العلماء أبحاثهم إلى مستشارين من خارج إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خلال يومين من جلسات استماع عامة بدأت أمس الثلاثاء. وستقرر الإدارة ما إذا كانت المخاوف التى تتعلق بالسلامة نتيجة إجراء التخصيب المجهرى من أب وأمين لا تمنع البدء فى التجارب السريرية. وتركز لجنة إدارة الغذاء والدواء على الناحية العلمية فقط وفى نهاية جلسة أمس الثلاثاء أعرب بعض أعضاء اللجنة عن قلقهم من أن البحوث على الحيوان لا تنبيء أن الدراسات على البشر ستكون آمنة على النساء فضلا عن الأطفال الذين سيولدون عن طريق هذه التقنية. وقال الدكتور ايفان سنايدر من معهد سانفورد بورنهام للأبحاث الطبية فى كاليفورنيا فى نهاية جلسة أمس الثلاثاء إن بعض اعضاء اللجنة يشعرون انه "لا توجد بيانات كافية على الأرجح فى الحيوانات... للانتقال إلى التجارب على البشر دون الرد على بعض الاسئلة الإضافية."وعلى الرغم من أن اللجنة لم يطلب منها النظر فى المسائل القانونية أو الأخلاقية ركز بعض من حضروا الجلسة على ذلك. وحذر متحدثون اللجنة من أن استخدام التخصيب المجهرى لأب وأمين "قد يغير الجنس البشري" ويمثل "مستوى لا مثيل له من التجارب على البشر دون موافقتهم (فى اشارة إلى الأطفال الذين سيولدون من خلال هذه التقنية) و "قد يفتح الباب أمام أطفال معدلة وراثيا" سيكونون "منتجات مصنعة". ويعتمد هذا الإجراء على تبرع رجل واحد بالحيوانات المنوية والحمض النووى لاتمام عملية الإخصاب فى المختبر بينما تقدم الأم البيولوجية البويضة ومعظم الحمض النووي. لكن إذا كانت الأم تحمل بعض الطفرات الوراثية الضارة فى هياكل خلوية تسمى الميتوكوندريا فسيعمل العلماء على إزالة الميتوكوندريا الضارة واستبدالها من امرأة أخرى وبالتالى يتفادى الطفل احتمال وراثة مرض خطير. وقالت مارسى دارنوفسكى المديرة التنفيذية لمركز بيركلى لعلم الوراثة والمجتمع فى كاليفورنيا للجنة إن السماح بمثل هذه الإجراءات "سيؤدى الى ولادة اطفال معدلة وراثيا." وحذرت من أن سماح إدارة الغذاء والدواء بالتجارب السريرية سيمثل "المرة الأولى التى توافق فيها هيئة حكومية على إجراء تغيرات جينية على البشر وذريتهم."وعلى الرغم من أن لجنة إدارة الغذاء والدواء تنظر فى المسائل العلمية فقط لكنها قالت انها مستعدة لتجاوز ذلك والنظر فى أمور أخرى.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تدرس إنتاج أجنة بالتخصيب المجهرى من أب وأمين أميركا تدرس إنتاج أجنة بالتخصيب المجهرى من أب وأمين



GMT 11:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

وسيلة "رخيصة" للتخلّص من الصلع

GMT 00:23 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

هل تعلمين ما يسببه نقص فيتامين بي 12 في جسمِك؟

GMT 15:35 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أعراض نقص فيتامين د ... تعرّفي إليها

GMT 16:57 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

رجيم الألياف وخسارة الوزن

GMT 16:37 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

أعراض مرض التوحد بالتفصيل

GMT 16:29 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

طريقة يابانية للتخلّص من دهون الجسم

GMT 01:27 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النهضة البركانية تواجه نادي "الجيش الرواندي"

GMT 14:33 2015 السبت ,07 شباط / فبراير

الجوائز المالية لبطولة أفريقيا لكرة القدم

GMT 09:03 2013 الأحد ,30 حزيران / يونيو

وفاة مدرب كربلاء محمد عباس متأثرًا بجراحه

GMT 07:26 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon