استنكار واسع لتعيين المدير الجهوي للصحة باعتباره أحد رموز الفساد سابقًا
آخر تحديث GMT 10:12:43
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 10:12:43
المغرب الرياضي  -

337

استنكار واسع لتعيين المدير الجهوي للصحة باعتباره أحد رموز الفساد سابقًا

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - استنكار واسع لتعيين المدير الجهوي للصحة باعتباره أحد رموز الفساد سابقًا

كلميم - صباح الفيلالي
توالت الاستنكارات على تعيين المدير الجهوي للصحة من خلال الجامعة الوطنية، إذ أكدت الجامعة الوطنية للصحة في كلميم أنه بمجرد إعلان الوزارة الوصية على لوائح المدراء الجهويين  للصحة من جهة، ومن  جهة ثانية، التطورات الموازية على صعيد التنظيم النقابي للجامعة الوطنية للصحة في الإقليم، إدانتها واستنكارها اللجوء إلى أساليب الكذب والتزوير والترويج لمغالطات واجتماعات مشبوهة، لأجل تبرير نزع صفة المسؤولية النقابية عن منتخبين في جموع عامة قانونية وشرعية. وشجب الدفع بأحد بيادق المدير الجهوي المعين أخيرًا للانقلاب على الكاتب الشرعي، والاستيلاء على منصب الكاتب العام الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة، والذي نجد له تفسيرًا واحدًا وأوحد، وهو قطع الطريق على مناهضي الفساد ورموزه في القطاع ومحاولة الاستيلاء على الطوابع النقابية لابتزاز المسؤولين، ونددت واستنكرت لقرار وزير الصحة بتعيين مدير جهوي مسؤول عن فساد القطاع سابقا من خلال تورطه لما كان مندوبا في الإقليم في مهزلة وفضيحة بناء المستشفى  اللإقليمي/الجهوي. هذا المدير الجهوي كان موضوع إعفاء من طرف الوزارة مباشرة بعد زيارة تفتيشية للمستشفى من طرف السيد المفتش العام للوزارة آنذاك، وطالبت الإدارة الإقليمية بملائمة المهام مع المؤهلات المهنية، عن طريق إعادة النظر في تدبير وتوزيع الموارد البشرية على مستوى المندوبية الإقليمية، لاسيما مصلحة التموين ومصلحة مستودع السيارات، وأيضا على مستوى القطب الإداري للمستشفى الجهوي، اللذين يعرفان اختلالات واضحة وفاضحة، إذ وجود أطر وموظفين في مهام لا تلائم مؤهلاتهم المهنية التي لا علاقة لها بهذه المصالح التي يشتغلون فيها، خاصة وأن أطر وموظفين من دون مهام ولا مسؤوليات يتوفرون على مؤهلات ومتطلبات الأنظمة والقوانين المعمول بها في هذه المصالح الإدارية، وناشدت أطر وموظفي القطاع بتجنب التورط في الفضائح والدسائس التي يتزعمها من لهم سوابق في هذا المجال الإقليمي، ومحاولة التصدي وفضح كل من كانت له علاقة مباشرة أو غير مباشرة في ملف بناء المستشفى وتدبير مرحلة بداية العمل به إلى الآن. ونتيجة ذلك ناشدو مرة أخرى موظفي وأطر القطاع بالتصدي لهذا اللوبي الإقليمي الفاسد (عصابة) الذي يغتني على حساب آلام ومعاناة المرضى العاملين في القطاع على السواء، ونحثهم على النضال المتواصل لفضح الفساد والمفسدين إلى أن تعاد الكرامة للقطاع والعاملين فيه.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنكار واسع لتعيين المدير الجهوي للصحة باعتباره أحد رموز الفساد سابقًا استنكار واسع لتعيين المدير الجهوي للصحة باعتباره أحد رموز الفساد سابقًا



GMT 11:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

وسيلة "رخيصة" للتخلّص من الصلع

GMT 00:23 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

هل تعلمين ما يسببه نقص فيتامين بي 12 في جسمِك؟

GMT 15:35 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أعراض نقص فيتامين د ... تعرّفي إليها

GMT 16:57 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

رجيم الألياف وخسارة الوزن

GMT 16:37 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

أعراض مرض التوحد بالتفصيل

GMT 16:29 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

طريقة يابانية للتخلّص من دهون الجسم

GMT 06:59 2021 السبت ,11 كانون الأول / ديسمبر

حسنية أكادير تتعاقد مع المدرب السكتيوي

GMT 00:29 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

لاندو نوريس يحقق لقب بطولة العالم للفورمولا وان

GMT 02:10 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بنزيما يعادل رقم بوتراجينيو في ترتيب هدافين ريال مدريد

GMT 20:30 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد يُعلن إصابة 4 لاعبين جدد بفيروس كورونا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon