«عودة الروح» أم «سكرات الموت»
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

«عودة الروح» أم «سكرات الموت»؟

المغرب الرياضي  -

«عودة الروح» أم «سكرات الموت»

بقلم :عريب الرنتاوي

ثمة علاقة لا يمكن إنكارها، بين الهزائم الميدانية التي يُمنى بها تنظيم “داعش” في كل من سوريا والعراق من جهة، والازدياد الملحوظ في “عدد” و”نوعية” العمليات الانتحارية المؤلمة التي ينفذها التنظيم، ضد أهداف مدنية (واحياناً عسكرية)، وينجح من خلالها في تمزيق أحشاء المدن، وتحويل مئات المواطنين الأبرياء، إلى مزق وأشلاء متطايرة ... بعض المراقبين، خصوصاً من “خبراء” الحركات الإسلامية، ينظرون إلى هذه العمليات بوصفها مظهراً من مظاهر القوة ودلالة على فشل الكونية ضد الإرهاب، لكننا نميل إلى النظر إليها بوصفها دليلاً على قرب نهاية “داعش”.

ففيما كانت قوات الجيش العراقي وحلفاؤه من ميليشيات الحشد الشعبي والعشائري، تجوب الأنبار مستعيدة العديد من البلدات والمدن والقرى من سيطرة التنظيم، وبامتداد يصل شرقاً إلى أزيد من 500 كيلومتر وصولاً للحدود الأردنية – العراقية، كان “استشهاديو” التنظيم و”انغماسيوه”، يمزقون بأحزمتهم الناسفة وسياراتهم المفخخة، قلب العاصمة وغيرها من المدن والبلدات العراقية ... الجيش يواصل تقدمه صوب “العاصمة الأقدم” لداعش في الفلوجة، ويحرز نجاحات على محاور عديدة، وليس مستبعداً أبداً، أن يواصل التنظيم محاولاته اقتراف المزيد من الجرائم ضد أهداف مدنية ومواطنين أبرياء في بغداد وغيرها.

وعلى الضفة السورية من “دولة الخلافة”، تتواتر المعلومات والاستعدادات، عن قرب الإجهاز على التنظيم في عاصمتها الجديدة (الرقة)، وتحرز وحدات الحماية الكردية وقوات سوريا الديمقراطية، تقدما يضعها على مسافة قصيرة من المدينة المختطفة منذ عامين آو أزيد قليلاً ... لكن التنظيم ينجح في إرسال سيارات مفخخة لنشر الموت في قلب طرطوس وجبلة، موقعاً مئات القتلى والجرحى، وفي مسعى لا يخفى على أحد، لاستعادة “الروح المعنوية المنهارة” لمقاتليه على جبهات ومحاور عدة، وفي عملية لا تخلو من الرسائل “المفخخة” لكل خصوم التنظيم، ولـ  “الأخوة” الذين سيقلبون له ظهر المجن، ما أن تلوح في الأفق، بوادر هزيمته المحققة، وعلى أمثل إثارة فتنة مذهبية، بين أهل هذه المدن ومئات ألوف النازحين إليها هرباً من ويلات الحرب الدائرة في سوريا وعليها.

“داعش” ينهار ... ومعاركه الأخيرة أظهرت تآكل قدراته القتالية وروحه المعنوية كما يقول قادة المحاور من الجانب الآخر ... لم يعد ذلك التنظيم الذي “ينتصر بالرعب” ... صار يتعين عليه فرض “حظر التجوال” في مناطق سيطرته لمنع مقاتليه من الفرار ... صار يمنع المدنيين من مغادرة “أراضي الخلافة” لحاجته لدروع بشرية ... مئات “المجاهدين” أعدموا أو دفنوا أحياء لفرارهم من جبهات المواجهة ... عناصر النخبة في التنظيم يجري سحبها من الخطوط الأمامية، لضمان سلامتها، وربما العمل على تهريبها إلى ساحات “جهادية” جديدة (التنظيم سحب مقاتليه الأجانب من الفلوجة) .... التنظيم “البعبع” لم يعد كذلك على أية حال، وبشهادة من يقاتلونه من عراقيين وسوريين سواء بسواء.

من الأنبار التي تخوض آخر معارك خلاصها من قبضة الإرهاب ... إلى الرقة التي تنتظر بفارغ الصبر، لحظة الخلاص من “الخلافة” وراياتها السوداء ... وصولاً إلى سرت التي تؤكد التقارير بأنها على موعد قريب للخروج من قبضة “داعش” ... إلى معركة الموصل المؤجلة بقرار سياسي وليس عسكري ... تتهاوى قلاع الدولة الإرهابية وتُطوى صفحتها السوداء في تاريخ المشرق المعاصر.

وكلما اقترب التنظيم و”الخلافة” من خط النهاية، كلما ازدادت خطورته ... لم يعد لدى البغدادي سوى “قبضة” الانتحاريين والانغماسيين الذين يوفرهم لعمليات كتلك التي ضربت بغداد وعدن وطرطوس وجبلة ... هي “سكرات الموت”، وليست “عودة الروح” ... وسيكون التنظيم أكثر قسوة ولؤماً في استهداف ضحاياه من المدنيين ... القتل بالجملة هو الهدف بذاته.

ما يفعله البغدادي، يذكرني بحكاية رواها لي أحد أقرب المقربين من “أبو نضال – صبري البنا”، زعيم ما كان يعرف باسم “فتح – المجلس الثوري”، وفيها أن الرجل اتخذ بعض أخطر قرارات الاغتيال والتصفية، وهو في غرفة “العناية الفائقة”، لكأنه لا يريد الانتقال إلى الرفيق الأعلى، فيما بعض رفاق الأمس، خصوم اليوم، ما زالوا على قيد الحياة، يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ... هكذا هو حال “عصابة الخلافة” اليوم، التي تعد أيامها الأخيرة، وتريد لنا أن نغرق في تعداد أرقام الضحايا من النساء والرجال.

لا يعني ذلك، أن خطر الإرهاب قد تلاشى، “الدولة “ ستنهار، أما الإرهاب فلديه فسحة أطول للبقاء والتنقل، زارعاً الموت والخراب في كل زاوية ... لا يعني ذلك أن حكاية هذه المنطقة، مع التطرف والإرهاب المتدثرين بالدين، قد أكملت فصلها الأخير، لكن ورقة داعش الذابلة، توشك على السقوط، بانتظار موجة جديدة من المواجهة، مع الإرهاب ذاته، بأسماء جديدة وأساليب جديدة، فكل العوامل التي أخرجت القاعدة وداعش إلى الحياة، ما زالت كامنة في تربتنا وهوائنا.

GMT 07:43 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شكراً «آبي» ... شينزو وأحمد

GMT 08:01 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 03:59 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 08:33 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

للأقصى شعبٌ يحميه

GMT 11:04 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

الانتخابات المبكرة في إسرائيل: كلاكيت 2

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«عودة الروح» أم «سكرات الموت» «عودة الروح» أم «سكرات الموت»



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon