عن «المثلث» الروسي – التركي – الإيراني
«فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي ريال مدريد يتصدر قائمة أغلى 10 أندية في أوروبا وبرشلونة وتوتنهام ضمن الكبار
أخر الأخبار

عن «المثلث» الروسي – التركي – الإيراني

المغرب الرياضي  -

عن «المثلث» الروسي – التركي – الإيراني

بقلم : عريب الرنتاوي

واشنطن، واستتباعاً دول غربية عديدة، تبدي قلقاً شديداً من التقارب الروسي – التركي، مع أنها تدرك أن أنقرة لن تحلق بعيداً عن الفلك الأطلسي – الأمريكي، وأن مصالحها مع الغرب، وجوارها الأوروبي، سيمليان عليها التفكير مطولاً، قبل أن تفكر بالفكاك عن واشنطن وبروكسل ... مخاوف الغرب في الأساس، تكمن في نجاح بوتين في استمالة أهم قوتين إقليميتين في المنطقة: إيران وتركيا إلى جانبه.

ولأن الغرب ما زال مسكوناً بهواجس “الحرب الباردة” ومفردتها، نراه يتصرف بوحي من “عقدة بوتين” في السياسة الدولية ... كل ما يتحقق لروسيا من مكاسب على الساحة الدولية، وكل ما تسجله من نقاط لصالحها، هو بمثابة خسائر صافية للغرب، وكرات إضافية تستقر في ملاعبه، في إعادة فجّة وسافرة، لإنتاج “المعادلة الصفرية” في العلاقة بين الشرق والغرب كما تبلورت في زمن الحرب الباردة.

لو أن سلام سوريا والعراق، واستتباعاً، سلام الشرق الأوسط واستقراره، هو الأولوية الأولى للولايات المتحدة، لنظرت واشنطن بارتياح بالغ للتقارب بين موسكو وأنقرة ... فالتفاهمات الروسية – التركية، تعزز دور أنقرة في البحث عن حل سياسي للأزمة السورية، وتدور الزوايا الحادة في المواقف التركية من العراق ... بيد أن الغرب الذي صمت طويلاً عن تركيا وهي تفتح حدودها لمقاتلي “داعش” و”النصرة” وغيرهما من الجماعات الجهادية، يبدو اليوم أكثر قلقاً ونقداً للسياسة التركية، بل وينظر بعين الريبة والشك للتحولات التي تطرأ على السياسة الخارجية التركية.

ولأن العلاقات ما بين روسيا والغرب، ما زالت محكومة بمعادلات الحرب الباردة ونظرياته، فإن تقارب دولة بحجم تركيا وموقعها وعلاقاتها بالناتو والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مع موسكو، من شأنه أن يعزز مكانة “القيصر” وأن يعظم دور روسيا في أزمات المنطقة، وتحديداً في سوريا، ويجعل منها اللاعب الرئيس على هذا المسرح الدامي المفتوح، وهو أمر لا تريده عواصم غربية عديدة.

ستنهال الانتقادات والاتهامات لتركيا، وتحديداً في ملف حقوق الانسان، مع أن هذا الملف منتهك على نحو فظيع منذ عامين أو ثلاثة أعوام على أقل تقدير ... وستتعرض أنقرة لضغوطات وإغراءات عديدة، لثنيها عن وجهتها الجديدة، أو على الأقل، لتفريغ علاقاتها مع الاتحاد الروسي من أية مضامين جوهرية ... وإذا كانت عضوية تركيا في الأوروبي، هي أولى ضحايا هذا التأزم في العلاقات الغربية – التركية، فإن إحجام واشنطن عن تسليم فتح الله غولن لتركيا، وهو أمر مرجح على أية حال، ستكون سببا في تعميق عناصر الشك والريبة بين الحليفتين الاستراتيجيتين، وبصورة تدفع على الاعتقاد، بأن هذه العلاقات، لن تعود إلى سابق عهدها ودفئها، أقله في السنوات القليلة القادمة.

في المقابل، ثمة من يعتقد بان تركيا تبالغ في توجيه الانتقادات للغرب وتحميله وزر المحاولة الانقلابية الفاشلة، بل واتهام عواصم بالصمت والتواطؤ،عن الانقلابيين ومعهم، وإدارة الظهر لحليف موثوق ولاعب رئيس في حلف شمال الأطلسي ... بل وهناك من يعتقد بأن أنقرة تتعمد فعل ذلك للفكاك من التزاماتها مع الأوروبيين والأمريكيين لغاية في نفس يعقوب، أو بالأحرى، لغاية في نفس “السلطان”، وهذه الغاية كما يقول خبثاء كثر، إنما تتمثل في ميل أنقرة الجارف للانتقال إلى نظام رئاسي مطلق، يهمش التعددية والديمقراطية التركية، ويرسي دعائم نظام الحزب الواحد والزعيم الأوحد، وأن تركيا التي تدرك مسبقاً أن سعيها هذا لن يلقى الترحيب في العواصم الأوروبية والأمريكية، آثرت نقل “مركز الثقل” في علاقاتها الدولية إلى دول لا تكترث عادة بملفات حقوق الإنسان، ولا تقيم وزناً للديمقراطية والتعددية، وهنا لن يجد رجب أردوغان حلفاء أكثر تفهماً وصمتا على التحولات التي يقودها، من روسيا وإيران.

وإذا أضفنا إلى ذلك، شبكات المصالح المتبادلة العميقة من اقتصادية وتجارية وأمنية عميقة، تشد هذه الأطراف بعضها إلى بعض، فإن كافة التقديرات تذهب لترجيح انبثاق جبهة جديدة أو محور جديد، يتكون منها ... إيران تسعى لتشكيل إطار أمني إقليمي خماسي انطلاقا من طهران، يجمع تركيا بروسيا وسوريا والعراق ... وموسكو، تسعى لمنح تركيا العضوية الكاملة في معاهدة شنغهاي، أو على الأقل، لا ترى ما يمنع ذلك ... ولا ندري ما هي الأطر والكيانات الإضافية التي ستجمع هذه الأطراف مع بعضها البعض مستقبلاً.

إزاء هذه التحولات الكبرى في المواقف والمواقع والاصطفافات، يبدو مستقبل الأسد، بمثابة تفصيل صغير من الممكن التوافق حوله وبشأنه، والدبلوماسية لن تعدم وسيلة للوصول إلى حلول و”مخارج”، وأحسب أن هذا “التفصيل” سيكون العنوان الرئيس على جداول أعمال اللقاءات المقبلة لدول المثلث الروسي – التركي – الإيراني، توطئة لانطلاقة كبرى في العلاقات الثنائية والجماعية.

GMT 07:43 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شكراً «آبي» ... شينزو وأحمد

GMT 08:01 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 03:59 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 08:33 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

للأقصى شعبٌ يحميه

GMT 11:04 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

الانتخابات المبكرة في إسرائيل: كلاكيت 2

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن «المثلث» الروسي – التركي – الإيراني عن «المثلث» الروسي – التركي – الإيراني



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon