الصحـافـة الورقـيــة تـطـفـــئ أنـــوارهــا
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

الصحـافـة الورقـيــة تـطـفـــئ أنـــوارهــا

المغرب الرياضي  -

الصحـافـة الورقـيــة تـطـفـــئ أنـــوارهــا

بقلم : عريب الرنتاوي

طوال سني حياتي في بيروت (1977-1982) اعتدت أن أبدأ صباحاتي بفنجان قهوة وصحيفتي السفير والنهار، ومع انتقالي للإقامة في دمشق إثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان صيف العام، واظبت على قراءة الصحيفتين اللتين كانتا تأتياننا بانتظام، وإن بتأخير يتراوح بين عدة ساعات ويوم كامل أحياناً، إلى أن انقطعت عنها إثر انتقالي للإقامة بقبرص عام 1988.

وستمتد القطيعة الإجبارية التي فرضها «الانقطاع الجغرافي» لأزيد من عشر سنوات، قبل أن أعود لمزاولة عادتي القديمة، ولكن عبر شبكة «التواصل الالكتروني»، التي حطمت قيود الرقابة وأزالت الحدود بين الدول والمجتمعات، وقصرت المسافة بين الكاتب والمتلقي، فكنت على موعد صباحي يومي مع الصحيفة منذ ذلك اليوم، وحتى أطفأ طلال سلمان رئيس تحريرها أضواء مكاتبه، وغادرها بصمت بعد عشريات أربع، ملأت فيها الصحيفة الأرض والفضاء اللبنانيين، وتردد صداها على العديد من دول المشرق والمغرب العربيين.

لقد اعتدت على احتجاب الصحيفة يوماً أو يومين لعيد وطني أو ديني، وفي لبنان ما أكثر أعياد المسلمين والمسيحيين، وما أكثر المناسبات التي تحتجب فيها الصحف عن الصدور، بخلاف الحال عندنا في الأردن، حيث لا تغيب الصحافة الورقية سوى مرتين في السنة، ولعدد من الأيام لا يزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة، ودائماً في عيدي الفطر والأضحى ... بيد أنني ومنذ ازيد من عشرين عاماً، لم أعتد على عدم تقليب تقارير السفير ومقالات كتابها لمدة أسبوع كامل ... أشعر بأن شيئاً ينقصني، أحسب أن «زاوية للنظر» إلى أحداث المنطقة وتطوراتها، قد أسدل عليها الستار، عندما أطفاء سلمان أنوار مكتبه للمرة الأخيرة.

السفير شأنها في ذلك شأن عشرات الصحف والمطبوعات الورقية التي تصدر في لبنان، دفعت أبهظ الأثمان جراء إخفاقها في المنافسة مع «الوسائط الإعلامية» الأخرى ... الإعلام المرئي والمسموع جفف إلى حد كبير، ينابيع «الإعلان» التي أدارت عجلة هذه الصناعة.... والإعلام الالكتروني ووسائط التواصل الاجتماعي، أجهزت على جيوش القراء الشغوفين بتقليب الصفحات، «المدمنين» على رائحة الحبر وحفيف أوراق الجريدة... عديد هذه الجيوش، تناقص سنوياً، وبتسارع ومن دون توقف.

ما من صحيفة تستطيع تغطية كلفتها من «مبيعاتها»، السفير والنهار كانتا تباعان بدينار أردني، بما يعادل أربعة أضعاف سعر الصحيفة في الأردن على سبيل المثال، وبهذا المعنى كانتا «الأعلى» لبنانياً وعربياً، مع أن عدد صفحات الواحدة منهما، لا تتعدى الأربع والعشرين صفحة، بخلاف الحال عندنا، حيث الصحف تصدر بعشرات الصفحات الموزعة على عدة أقسام وعدد من الملاحق.

تعثرت السفير مالياً وتوقفت مع أفول شمس اليوم الأخير من السنة المنصرمة، وقد تتبعها النهار إن لم تحدث المعجزة، وستواصل بقية الصحف الصدور طالما ظلت قنوات وشرايين «التمويل السياسي» متدفقة، لكن «المال السياسي» بدوره، بات شحيحاً في زمن تآكل أسعار النفط وارتفاع كلف حروب الأخوة الأعداء في المنطقة، واستنزافها للميزانيات والصناديق السيادية على حد سواء، وسيتعين علينا أن نتكيف عن «عالم بلا صحافة ورقية» خلال فترة قد تكون أسرع مما ظننا واعتقدنا.

حال صحافتنا الورقية في الأردن، من حال السفير والنهار في لبنان، وكثير من الزميلات في العالم العربي، فالصحافة الورقية مستمرة إما بقوة «المال السياسي»، أو ببركة «الدعم الحكومي»، وفي كلتا الحالتين، تواجه الصحيفة تحدي الحفاظ على استقلاليتها ومهنيتها، إذ ليست جميع الصحف السفير ولا كل رؤساء التحرير طلال سلمان، اللذين نجحا، برغم الاعتماد في مراحل مختلفة على «المال السياسي»، في مراعاة قدر كبير من المهنية والاستمتاع بهامش واسع من المناورة وحرية والحركة.

المصدر صحيفة الدستور

GMT 07:43 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شكراً «آبي» ... شينزو وأحمد

GMT 08:01 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 03:59 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 08:33 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

للأقصى شعبٌ يحميه

GMT 11:04 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

الانتخابات المبكرة في إسرائيل: كلاكيت 2

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحـافـة الورقـيــة تـطـفـــئ أنـــوارهــا الصحـافـة الورقـيــة تـطـفـــئ أنـــوارهــا



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon