مصلحة مصر فى الصراع السعودى  الإيرانى
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

مصلحة مصر فى الصراع السعودى - الإيرانى

المغرب الرياضي  -

مصلحة مصر فى الصراع السعودى  الإيرانى

بقلم - عماد الدين أديب

الصراع الإقليمى الدائر منذ فترة فى المنطقة هو فى بدايته ونهايته صراع نفوذ بين إيران والسعودية تدعمه وتغذيه القوى الكبرى.

هذا الصراع مسرحه يبدأ من العراق إلى سوريا، إلى اليمن، إلى ليبيا، إلى لبنان.

هذا الصراع كلف المنطقة آلاف القتلى والجرحى وملايين اللاجئين والنازحين وأكثر من نصف تريليون دولار من صفقات السلاح والخسائر، وتقدر الدراسات أن ثمن إصلاح تداعياته وإعادة إعمار الدول التى تتأثر به يحتاج إلى أكثر من تريليون دولار أمريكى!

هنا يبرز السؤال الذى يعنينا وهو: أين تكمن المصلحة الوطنية المصرية فى هذا الصراع؟

ولا بد هنا لأى مراقب محايد أن يحسن تقييم حكمة الأداء المصرى خلال السنوات الماضية فى التعامل مع هذا الصراع.

يمكن فهم وتوصيف السياسة المصرية تجاه الصراع السعودى - الإيرانى على هذا النحو:

1- أن السعودية هى الشريك السياسى والتجارى العربى الأكبر لمصر، وهى الداعم الأول لثورة 30 يونيو، وهى أيضاً التى تستضيف أكثر من ثلثى العمالة المصرية فى العالم العربى.

2- وبناء على كون السعودية ذات مكانة روحية خاصة لدى المصريين، وهى القوة السنية القريبة من مصر، فإن مصر تقف استراتيجياً وأخلاقياً مع مبدأ حماية التراب الوطنى والحدود الدولية للسعودية من أى اعتداء خارجى سواء كان من العراق، وقت صدام، أو من اليمن، وقت الحوثيين، أو إيران، فى الزمن الحالى.

3- أن الدعم العسكرى المصرى يكمن فى تأمين البر والبحر والجو السعودى من العدوان، لكنه لا يشارك معها فى أى أعمال برية خارج هذا المبدأ، وهو يقوم على الحماية دون استقرار القوات البرية البالغة 600 ألف مقاتل وصاحبة منظومة صواريخ باليستية!

4- أن مصر داخل الغرف المغلقة وخارجها تقول فى الظاهر والباطن، للأصدقاء والخصوم على حد سواء، إنها ترى أن المساس بأمن دول الخليج من المنامة إلى الرياض، ومن أبوظبى إلى الكويت، هو خط أحمر يدخل فى نطاق الأمن القومى.

5- أن مصر تدرك البعد الطائفى فى صراعات المنطقة ما بين «السنة السياسية» و«الشيعة السياسية»، ورغم أنها لا تتغافل عنه إلا أنها تتحرك ولا تبنى مصالحها على أساس طائفى.

6- أن القاهرة تدرك أن تحول الحرب الطائفية إلى حروب أهلية وإقليمية هو «جزء» يسير من «كل كبير» وهو خدمة مصالح الكبار من موسكو إلى واشنطن ومن بكين إلى باريس فى مبيعات سلاح ضخمة وابتزاز لدول المنطقة.

7- تحاول مصر أن تلعب دور «القوى المقربة للمواقف المتباعدة، والوسيط العاقل، والطرف الموثوق فيه»، من أجل التهدئة ومنع انفجار المنطقة لصالح دول الجوار غير العربية وهى إيران، تركيا، إسرائيل.

8- وتؤمن مصر بالحفاظ على ما تبقى من المشروع العربى سليماً، لذلك فهى تحاول لملمة شظايا الانفجار الإقليمى الذى بدأ منذ الغزو الأمريكى للعراق حتى الآن من خلال مجموعة مصالحات وتسويات تتخذ من القاهرة مركزاً لها.

ومن هنا قامت القاهرة بوساطة بين «حماس» والسلطة، وبين الفصائل السورية، وبين القوى الليبية، وبين قوى جنوب السودان.

هذه التركيبة السياسية الواعية، والحركة الإقليمية الحكيمة تضع مصر فى موقف آمن وأخلاقى ومحسوب.

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصلحة مصر فى الصراع السعودى  الإيرانى مصلحة مصر فى الصراع السعودى  الإيرانى



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon