عصر التزوير الإعلامى

عصر التزوير الإعلامى

المغرب الرياضي  -

عصر التزوير الإعلامى

بقلم - عماد الدين أديب

ما يُكتب فى الكثير من صحفنا مذهل ومخيف وعجيب وغريب.

وأذكر أننا تعلمنا من أستاذنا الجليل جلال الدين الحمامصى -رحمه الله- أن عناصر الخبر الصحفى هى: من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ كيف؟ وأن الخبر «لا بد أن يكون له مصدر يصرّح وصحفى ينقل ما قاله بدقة وأمانة».

وما نعيشه هذه الأيام هو صحافة بلا صحفيين، وأخبار بلا مصادر، وتصريحات لم تحدث، ووقائع يختلقها شبه إنسان يدّعى أنه شبه صحفى لديه شبه معلومة يكتبها بشبه كفاءة ولديه شبه ضمير صحفى.

شىء مؤلم ومحزن أن يجلس إنسان يقبض راتبه بالقطعة، أى مقابل المادة المنشورة، لذلك يقوم بتأليف وتلحين أكذوبة من الألف إلى الياء.

شىء مؤلم ومحزن أن نصل إلى ذلك المنزلق الإنسانى المخيف، ونصل إلى هذا المنحدر المهنى المدمر.

مهنة الصحافة فى خطر، وأمانة الكلمة فى حالة احتضار، وقواعد المهنة الأخلاقية مهددة بالاندثار.

وأسوأ ما فى هذه الحالة أننا وصلنا إلى أكذوبة «اكتب أى شىء وانشر أى شىء»، مهما كان ذلك كاذباً تحت دعوى «حرية النشر وحرية الرأى».

الحقيقة أننا نعيش حق الكذب والتدليس والتزوير والتلفيق والاختراعات والثأر من خلال الاغتيال المعنوى للبلاد والعباد.

إذا كان من يقترف جرائم النشر التى يجرمها القانون لا يخاف من العقوبة الجنائية، فعليه أن يعلم أنك قد تستطيع الإفلات اليوم من عقوبة القانون الوضعى، لكنك حتماً، ومما لا شك فيه، لن تستطيع الإفلات قيد أنملة من عقوبة الخالق العظيم يوم العرض عليه ساعة الحساب حيث لا ينفع مال ولا بنون.. اتقوا الله.

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصر التزوير الإعلامى عصر التزوير الإعلامى



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 18:21 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف حرم مانديلا نيجيريا من اللعب في كأس إفريقيا 1996

GMT 16:38 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

حبيب نورمحمدوف يعود إلى "UFC" من بوابة جديدة

GMT 12:47 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

هذا ما طلبه نيمار من حكيمي

GMT 16:24 2025 الأحد ,07 أيلول / سبتمبر

المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026 حتى الآن

GMT 15:00 2025 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

الأهلي يواصل التحضير لموقعة مودرن سبورت في الدوري المصري

GMT 05:44 2022 الجمعة ,18 شباط / فبراير

الرجاء المغربي أمام وفاق سطيف بلا جمهور

GMT 06:28 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

الطاهر بوجوالة يكشف عن الوضع الصعب لـ "الريغبي"

GMT 04:59 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

كل ما قدمه أنجلينو ضد ميلان بالأرقام
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon