هل نصحح أنفسنا

هل نصحح أنفسنا؟

المغرب الرياضي  -

هل نصحح أنفسنا

بقلم - عماد الدين أديب

أمس الأول نقلت جميع القنوات المحلية -على الهواء مباشرة- ولمدة ساعة، كلمة النائب فى الكونجرس الأمريكى السيناتور «فليك»، حول «كارثة حكم دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية».

نسيت أن أقول: إن السيناتور «فليك» هو من أعضاء الحزب الجمهورى، أى الحزب الذى ينتمى إليه «ترامب».

وتم اعتبار هذا الأمر ضربة موجعة من الحزب الحاكم إلى الرئيس الحاكم.

منذ 3 أشهر قام السيناتور الشهير جون ماكين، أحد أقطاب الحزب الجمهورى، بتوجيه خطاب نارى انتقد فيه مجموع سياسات الرئيس «ترامب» الداخلية والخارجية.

هنا نطرح السؤال من منظور الثقافة السياسية المصرية التقليدية: هل من المقبول أن أنتقد الحكومة التى أدعمها والحزب الذى أنتمى إليه دون أن يعتبر ذلك خيانة للوطن أو إطلاق رصاصة على قلب الحزب الذى أنا عضو فيه؟

فى الديمقراطيات هناك وجهات نظر فى هذه المسألة ترجع إلى مدى ضوابط الالتزام الحزبى فى مقابل حق السياسى فى حرية التعبير، حتى لو كان فيه انتقاد لحزبه أو حكومته.

فى مصر والعالم العربى المسألة محسومة، لأنها تعتبر أن انتقاد الذات ليس حرية، ولكن فوضى، وأن ذلك يجوز فقط داخل اجتماعات الحزب المغلقة، ولكن ليس مكانه خارج الحزب، أو على وسائل الإعلام بشكل علنى.

علنى أو غير علنى، المهم عندى أن الأهم من الانضباط الحزبى هو القدرة دائماً على إيجاد حالة حوار صحية تحقق بشكل دائم مسألة تصحيح الأخطاء وكشف الخطايا.

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نصحح أنفسنا هل نصحح أنفسنا



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 02:25 2024 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

السعودي الدهامي إلى كأس العالم لقفز الحواجز 2025

GMT 23:50 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

دي يونج يطارد رقما تاريخيا في برشلونة

GMT 04:55 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

اتحاد ايت ملول يقدم حصيلته التقنية في لقاء تواصلي مع منخرطيه

GMT 21:19 2017 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

البدري يكذّب أنباء حصوله على عروض خليجية أخيرًا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon