أزمة خطيرة بين مصر والخليج العربى
«فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي ريال مدريد يتصدر قائمة أغلى 10 أندية في أوروبا وبرشلونة وتوتنهام ضمن الكبار
أخر الأخبار

أزمة خطيرة بين مصر والخليج العربى

المغرب الرياضي  -

أزمة خطيرة بين مصر والخليج العربى

بقلم : عماد الدين أديب

حتى لا ندفن رؤوسنا فى الرمال نقول: «هناك أزمة حقيقية بين مصر ودول الخليج العربى».. هذه الأزمة سببها شعور دول الخليج وعلى رأسها السعودية والإمارات «بالعتب الشديد» على السياسة الخارجية المصرية فى مجموعة من التصرفات والسياسات يمكن إجمالها على النحو التالى:

أولاً: مفاجأة مندوب مصر الدائم فى مجلس الأمن الدولى للمجموعة العربية التى يمثلها بوصفه ضمن الدول العشر الأعضاء فى مجلس الأمن بالإضافة إلى الدول دائمة العضوية بالتصويت الداعم لروسيا والرافض لإيقاف هجمات الطيران الروسى الإجرامية.

هذا الموقف يصنف تماماً مع خندق روسيا وإيران والحرس الثورى الإيرانى وحزب الله ونظام بشار الأسد وجيشه.

وهذا الموقف - بالتالى - يصنَّف ضد دول الخليج العربى وأوروبا والولايات المتحدة والمعارضة الوطنية السورية.

وتردد أن هذا الموقف المصرى جاء دون تنسيق مسبق أو حتى إخطار أو إحاطة للجانب الخليجى.

ثانياً: فوجئ وزراء خارجية دول الخليج العربى بصورة فوتوغرافية منشورة على الإنترنت تضم وزيرى خارجية مصر وإيران فى سابقة نادرة وفى توقيت شديد الحساسية بالنسبة لموقف إيران من دعم الحوثيين فى اليمن والعمليات العسكرية فى حلب ومحاولات اقتحام الموصل فى العراق.

ويتردد أيضاً أنه لم يتم إخطار أو حتى القيام بتشاور أخوى بين مصر وشركائها الخليجيين فى هذا اللقاء.

ثالثاً: عتب وزراء الخارجية الخليجيين من أن مصر كانت تعلم من خلال عضويتها فى مجلس الأمن بمسودة قرار شديد السلبية ضد دول التحالف العربى التى تقوم بعمليات عسكرية فى اليمن ولم تخطر أشقاءها من دول الخليج، وقيل إن دول الخليج علمت بالتقرير من مكتب الأمين العام للأمم المتحدة وليس من المندوب المصرى فى مجلس الأمن.

وقيل أيضاً إن «العرف السائد» هو أن أى عضو عربى فى مجلس الأمن يقوم بإحاطة المجموعة العربية بأى تحركات أو نشاطات تمس أى دولة عربية، فما بالنا بتقرير يسىء لقوات التحالف العربى «السعودية - الإمارات» فى استهداف المدنيين اليمنيين عسكرياً؟

وقيل أيضاً إن آخر مندوب عربى كان فى مجلس الأمن وهو مندوب الأردن كان يحيط كل أعضاء المجموعة العربية بتطورات الأمور فى مجلس الأمن.

ويمكن من خلال هذه الأمور تفسير وجود أصوات فى الإعلام الخليجى تنتقد السياسة المصرية، وقيام المندوب السعودى فى الأمم المتحدة السفير يحيى المعلمى بوصف تصويت مصر فى مجلس الأمن بـ «القرار المفاجئ والمؤلم».

ويمكن أيضاً من خلالها تفسير غضب إماراتى مكتوم وقلق فى أبوظبى من سياسات القاهرة.

ويمكن أيضاً تفسير تأخر شحنة النفط الشهرية الآتية من أرامكو السعودية إلى شهر مقبل أو شهور مقبلة، واحتمال توقفها تماماً.

ويمكن تفسير الموقف المصرى من هذه الأمور على النحو التالى:

1- أن مصر كدولة شقيقة لدول الخليج تفرق بين علاقة الأخوة وعلاقة التبعية، بمعنى أنها أعلنت على لسان الرئيس السيسى فى الشهر الماضى خلال كلمته فى الأمم المتحدة «أن مصر ملتزمة تماماً بأمن دول الخليج وأن أمنها ينبع من أمن مصر».

الخلاصة أن مصر لا تتخلى عن دول الخليج لكنها أيضاً لا تتخلى عن سيادتها وتترك لنفسها حرية الحركة الكاملة فى خدمة المصالح الوطنية العليا لمصر دون تحفظ أو شروط مسبقة.

ويرد أيضاً الجانب المصرى أن موقف مصر من الأزمة السورية ليس مفاجئاً لأحد وهو مطروح داخل وخارج الغرف المغلقة، وأن مصر التى تحارب الإرهاب لا يمكن أن تدعم قراراً يمنع ضرب «تيار التكفير الدينى» فى سوريا.

وقال لى طرف عربى، صديق للطرفين الخليجى والمصرى، إن عدم الإسراع فى حدوث لقاء سريع جداً على أرفع مستوى بين البلدين قد يدفع شهر العسل بين القاهرة وعواصم الخليج إلى نهاية مؤلمة وخاسرة لكلا الطرفين.

GMT 07:09 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

هل تتجرع إيران الكأس المرُة للمرة الثالثة؟

GMT 05:21 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الصديق -وليس العميل- دائماً على حق

GMT 04:33 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

مستقبل "داعش"

GMT 07:12 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

حوار حزين على مقهى عربى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة خطيرة بين مصر والخليج العربى أزمة خطيرة بين مصر والخليج العربى



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon