درس التاريخ حاور أعداءك قبل حلفائك
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

درس التاريخ: حاور أعداءك قبل حلفائك

المغرب الرياضي  -

درس التاريخ حاور أعداءك قبل حلفائك

بقلم : عماد الدين أديب

مبدأ «التفاوض» يعتبر وكأنه عار وعورة فى ثقافة المجتمعات والأنظمة العربية!

نحن أمة لا تؤمن بالحوار السلمى لفض النزاعات وتخفيف الصراعات وحل المشاكل المتراكمة من كل نوع.

وليس غريباً أن يكون المجتمع العربى أكثر مناطق العالم التى تعانى من خلافات حدودية وصراعات مناطقية، وحروب طائفية.

وليس غريباً أن تكون مصر واحدة من أكثر دول العالم التى ينطبق عليها حالة سوء استخدام حق التقاضى حيث بلغ عدد القضايا المنظورة أو التى تنتظر دورها أكثر من قدرة أى جهاز قضائى فى العالم على حسمها.

لقد توصل العالم عقب الحرب العالمية الثانية إلى ضرورة اتباع مبدأ الحوار والتفاوض السلمى طويل النفس وعدم اللجوء إلى استخدام القوة أو اللجوء إلى الحروب إلا حينما يتم استنفاد كل وسائل الحوار.

ويقع العقل السياسى العربى فى إشكالية كبرى حينما يعتقد أن الحوار والتفاوض يتم فقط مع الأصدقاء والحلفاء وأن اللجوء للتفاوض مع الخصوم أو الأعداء هو فعل شائن يحط من قدر أصحابه!

ومنذ سنوات طويلة قال كل من «مترنيخ» و«غاندى» و«تشرشل» و«ديجول»، إن كل الحروب تنتهى إلى مائدة تفاوض، وإن أفضل سياسى هو الذى يستطيع تجنب وصول الأزمة إلى مرحلة الحرب.

فى العراق، لو حاور صدام حسين الشيعة لما وصلنا إلى مرحلة الثأر التاريخى التى تعيشها العراق اليوم بين الشيعة والسنة.

وفى سوريا، لو تحاور الرئيس بشار الأسد عام 2012 مع المتظاهرين فى مدينة «درعا» وقام باحتواء مشاكلهم ومطالبهم لما فقدت سوريا 2 مليون قتيل و4 ملايين جريح و12 مليون لاجئ ونازح، وخسائر اقتصادية تتعدى 200 مليار دولار.

ولو استمع العقيد معمر القذافى إلى نصائح ابنه «سيف» وقام بإجراءات مصالحة وطنية شاملة لما تحولت ليبيا إلى حافة الحرب الأهلية التى تهددها بالتقسيم الفعلى.

القوى الكبرى فى العالم تدرك أهمية وضرورة التفاوض.

القوى الكبرى فاوضت إيران لمدة 3 سنوات بصبر واحتمال لا يطيقه بشر حتى توصلت إلى الاتفاق النووى معها بدلاً من اللجوء إلى الحرب.

ومنذ ساعات، جلس الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لمدة ساعتين ونصف الساعة فى هامبورج فى أول لقاء مباشر بينهما منذ أن تولى الرئاسة.

وتم اللقاء بين الزعيمين رغم أن واشنطن تقود منذ سنوات وما زالت فرض عقوبات تجارية واقتصادية مع روسيا بعدما استولت الأخيرة على شبه جزيرة القرم.

لم يعتبر بوتين أن اللقاء خيانة أو مهانة ولم يعتبر ترامب أن اللقاء تنازل.

فى هامبورج أيضاً تم الحديث عن إمكانية إيجاد حلول سياسية للجنون العسكرى الذى يعيشه نظام كوريا الشمالية.

ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على خلاف حاد لكن على اتصال مستمر.

واشنطن على خلاف أكبر مع دول حلف الأطلنطى حول ضرورة التزام الأعضاء بدفع حصصهم المالية، لكن القنوات واللقاءات مستمرة.

فى السياسة، لا يوجد طلاق كامل ولكن يوجد حوار فيه مد وجزر، وأخذ ورد، وتهدئة وتصعيد، لكن الهدف النهائى دائماً هو التفاوض بهدف التوصل لتسوية نهائية.

حاور خصومك وأعداءك قبل حلفائك لأن البديل هو كابوس مدمر!

GMT 08:07 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أخبار مهمة أمام القارئ

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 08:01 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوأ عقاب أوروبى لأردوغان

GMT 07:59 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا تقود أمريكا العالم!

GMT 07:57 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

كسر الحلقة المقفلة في اليمن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درس التاريخ حاور أعداءك قبل حلفائك درس التاريخ حاور أعداءك قبل حلفائك



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon