هل نعارض من أجل الإصلاح أم الهدم

هل نعارض من أجل الإصلاح أم الهدم؟!

المغرب الرياضي  -

هل نعارض من أجل الإصلاح أم الهدم

بقلم - عماد الدين أديب

من حق أى إنسان، فى أى زمان ومكان، أن يقول رأيه بالتأييد أو المعارضة حول أى قضية.

المهم ألا يكون تأييده لقضية أو لموقف أو لشخص يرجع إلى أنه منافق وعبد من عبيد السلطان.

والمهم أيضاً أن تكون معارضته عن علم واقتناع وليس من قبيل الهدم والثأر الشخصى.

ليس عيباً أن تكون صاحب موقف أو صاحب رأى معارض، ولكن يبقى السؤال الجوهرى الحاسم فى تلك المسألة، وهو هل موقفك الانتقادى أو المعارض هو من قبيل البحث عن الإصلاح أو البحث عن الكيد الشخصى أو الانتقام السياسى؟

هل هو نقد بهدف تحقيق الإصلاح؟ أم هو نقد بهدف إسقاط مشروع الإصلاح؟

هل يسعى صاحب الرأى إلى تصحيح الأمور وإصلاح الأوضاع، أم لتصفية الحسابات وهدم المعبد على رؤوس الجميع؟

تزداد المسألة تعقيداً حينما نصل إلى حالة «الدبة اللى قتلت صاحبها»، أى الذين يعتقدون أنهم يصلحون عن صدق، لكنهم -دون قصد- يهدمون أى مشروع إصلاحى بسبب ضعف الكفاءة وضعف الوعى وسوء التفكير.

الفكر الإصلاحى هو فكر تنويرى، والتنوير يحتاج لوعى والوعى يحتاج لعلم، والعلم يحتاج لتعليم متقدم، وبلادنا -للأسف الشديد- تحتل المركز رقم 133 من 188 دولة، بينما تحتل إسرائيل المركز رقم 25 على العالم.

مهما ذهبنا ومهما حاولنا، وكيفما اتجهنا سوف نكتشف أن أى إصلاح حقيقى ورشيد وفعال يبدأ من نقطة واحدة لا بديل عنها وهى التعليم.

GMT 08:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

طوق النجاة لمباحثات الخرطوم

GMT 08:03 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

من قراءات الأسبوع

GMT 07:46 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 07:44 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

عيون وآذان (محمد بن زايد يعرف مصالح الإمارات)

GMT 07:42 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

قراءة نيابية في الموازنة قبل المجلس الدستوري

GMT 07:40 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

الإيماءات الدبلوماسية لن تحل المشكلة الإيرانية

GMT 07:38 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إرهاب إسرائيلي يؤيده ترامب)

GMT 07:36 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

سعد الحريري ورفض الأمر الواقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نعارض من أجل الإصلاح أم الهدم هل نعارض من أجل الإصلاح أم الهدم



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 23:13 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ضربة قوية للمغرب رغم التأهل لدور الثمانية

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 20:02 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

شتوتجارت الألماني يقيل مدربه تيم والتر

GMT 03:47 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بوفون يُطالب الجماهير بتشجيع إيطاليا للتأهل إلى المونديال

GMT 11:43 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

مدرب الماص يمنح لاعبيه خمسة أيام راحة بعد انتهاء شطر الذهاب

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon