حسن طارق يسخر من مقولة لشكر أمريكا وراء فوز البيجيدي في الانتخابات
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

حسن طارق يسخر من مقولة لشكر: أمريكا وراء فوز البيجيدي في الانتخابات

المغرب الرياضي  -

حسن طارق يسخر من مقولة لشكر أمريكا وراء فوز البيجيدي في الانتخابات

بقلم حسن طارق

الانتقادات الحادة والمتواترة والمتزامنة لاستحقاقات 2011، تحمل الكثير من البياضات في منطق بنائها السياسي، أولها القفز – تجاهلا – عن انتخابات 2015، وهي التي تعتبر في الكثير من جوانبها ودلالاتها تكريسا وامتدادا لاقتراع 2011، وثانيها، الغموض القوي في توقيت إعلان هذه المواقف. أما ثالثها، فهو المغامرة بالتطبيع مع الرياضة الوطنية الشهيرة، المتميزة بالتشكيك المنهجي في كل العملية السياسية، وهو ما يعد هدية ثمينة وبلا مقابل للعدمية.
إن اقتراع 2011، ليس حدثا مقدسا، لا يحتمل النقد والمساءلة، لكنه ليس من العدل في شيء أن ترمى هذه الانتخابات، بالضبط، في منطقة التشكيك الأقصى، في الوقت الذي أشرت فيه على عودة للسياسة، وعلى عودة التصويت السياسي بقوة، خصوصا داخل الطبقات الوسطى الحضرية.
إن انتخابات نونبر 2011، لم تكن هي الانتخابات الأولى أو الأخيرة في تاريخ البلاد، والمؤكد أنها لم تكن الأسوأ، لا من حيث الفساد السياسي، ولا من حيث تدخلات السلطة. المؤكد أنها كذلك، لم تكن تمرينا مثاليا، في التعبير عن الإرادة العامة، ذلك أنها ببساطة لم تجر في سويسرا، بل في بلد يحاول الخروج الصعب من السلطوية، ويرزح تحت تاريخ طويل من الممارسات الانتخابية المبنية على التزييف والتزوير، ولم يقطع بعد مع التحكم في الحقل الحزبي، بلدٌ صنع أعيان وأغلبية نخبه السياسية شبكات هائلة للفساد، وشراء الذمم والأصوات.
إن إطلاق النار المكثف اليوم، على انتخابات 2011، إذا كان يصعب قراءته كمواقف سياسية بأثر رجعي، أو تصوره كمحاولة لنزع الشرعية عن المخرجات، التي انبثقت عنها، فإنه على العكس من ذلك، قد لا يعني سوى إعلان استباقي للموقف من الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو ما يجعله في النهاية استبطان خفي لتقدير سلبي من نتائجها المحتملة. وعموما، هناك ما يكفي من الوقت، لكي تنشأ مدرسة تاريخية تحمل “عقيدة المراجعات”، كمنهج في العلاقة مع الماضي السياسي لبلادنا. قد يكون من مشمولاتها تقديم الروايات الأكثر غرابة حول كل المسار الانتخابي المغربي، وأساسا حول اقتراع نونبر 2011.
إلى ذلك الحين، تجدر الإشارة إلى أن وجود المؤامرات في التاريخ السياسي، لا يعني بالضرورة أن نحول “نظرية المؤامرة” إلى شبكة قارة ووحيدة لتحليل كل الوقائع والظواهر. ومن ذلك، فالذكاء السياسي الجماعي مطالب بمقاومة إغراء السقوط المتكرر في فخ وسذاجة “التأويل الأمريكي للتاريخ”، قياسا على ما كان يسمى في زمن مضى “بالقراءة البوليسية للتاريخ”.
وفي انتظار ذلك، لاشك أننا سنكون مضطرين هذه الأيام إلى العودة إلى مديح الظل العالي، للإنشاد مع محمود درويش.. وأمريكا على الأسوار تهدي كل طفلٍ لعبة ً للموتِ عنقودية ً يا هيروشيما العاشق العربيِّ أمريكا هي الطاعون، والطاعونُ أمريكا نعسنا. أيقظتنا الطائرات وصوتُ أمريكا، وأمريكا لأمريكا، وهذا الأفق إسمنت لوحشِ الجوِّ. نفتحُ علبة َ السردين، تقصفها المدافعُ، نحتمي بستارةِ الشباك، تهتز البناية. تقفزُ الأبوابُ. أمريكا وراء الباب أمريكا.

GMT 09:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

فعول، فاعلاتن، مستفعلن.. و»تفعيل» !

GMT 06:51 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

من يسار ويمين إلى قوميين وشعبويين

GMT 07:57 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

أسوأ من انتخابات سابقة لأوانها!

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

خطة حقوق الإنسان: السياق ضد النص

GMT 07:07 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

المهنة: مكتب دراسات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن طارق يسخر من مقولة لشكر أمريكا وراء فوز البيجيدي في الانتخابات حسن طارق يسخر من مقولة لشكر أمريكا وراء فوز البيجيدي في الانتخابات



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon