“البروصي”
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

“البروصي”!

المغرب الرياضي  -

“البروصي”

بقلم - جمال بودومة

قرار تغريم “قاطع الطريق”، ملأ الدنيا وشغل الناس، ونجح في شيء واحد: إضحاك المغاربة. بسرعة تحولت “الغرامة” إلى نكتة في وسائل التواصل الاجتماعي وثرثرات الأصدقاء، وعلى أرصفة المقاهي. كثيرون يستغربون كيف تعاقب الدولة قاطع الطريق الذي لا يحترم ممر الراجلين، وتترك “قاطع الطريق” الحقيقي، الذي ينشر الرعب بين المواطنين؟ وكيف تصر السلطات على نشر هذه “البدعة” في طرقات المملكة، في وقت لا توجد فيه أصلا ممرات للراجلين! البعض يتساءل حائرا: إذا تم تغريم أحد المارة ولم يكن معه الـ25 درهما… ماذا سيفعل البوليسي؟ هل سيكتفي بتسجيل المخالفة؟ وإذا لم تكن معه بطاقة هوية؟ هل سيركّب له “المينوط” ويقوده إلى “الكوميسارية” أم سينزع حذائه ويحجز عليه في “الفوريان”؟ وعموما، معظم المغاربة يعتقدون أن الإجراء متسرع ويندرج في إطار سياسة رائجة في البلاد اسمها: “لعكر على لخنونة”. القرار سويدي والطرقات صومالية. أهلًا بكم في بلد الـ”تي جي في”، الذي خرج عن السكة في أول اختبار. بلاد لم تتحرك فيها شبكة النقل الحديدي من أيّام الاستعمار، بل حذفت بعض الخطوط التي كانت تشتغل زمن الفرنسيين، وبدل التفكير في توسيع شبكة النقل الحديدي نحو أكادير والصويرة مثلا، أو في اتجاه الراشيدية وخنيفرة وزاگورة ووارزازات، وغيرها من مدن المغرب المنسي، تصرف “مزبلة” من النقود، كي يكون عندنا الـ”تي جي في” يربط طنجة بالدار البيضاء. “زيد الشحمة فظهر المعلوف”!
من الصعب تقبل قانون يعاقب الراجلين في طرقات محفرة، من دون علامات تشوير، وأضواؤها معطلة في كثير من الأحيان. طرق تتزاحم فيها السيارات مع الحمير والبغال والدراجات المهترئة و”التريبورتور”، بشكل عشوائي. ولا أعرف أين يمكن تصنيف مواطن على ظهر حمار؟ ضمن الراجلين أم مع أصحاب العربات؟
بعيدا عن السخرية، لو تأملنا جديا في “غرامة ممر الراجلين”، التي تعد تفعيلا لأحد بنود مدونة السير، لاكتشفنا أنها خطوة إيجابية تندرج في إطار “إصلاح العقليات”. بغض النظر عن إمكانية تنفيذها أم لا، فإن الصدمة التي خلفتها لدى المواطنين في حد ذاتها إيجابية، لأنها جعلت الجميع ينتبه إلى أن قانون السير لم يوضع فقط لأصحاب السيارات، ووضعت كل واحد أمام مسؤولياته: المارة والسائقون والشرطة والمنتخبون… لكن إصلاح العقليات يأتي بعد إصلاح البنيات التحتية، والدولة مطالبة بتأهيل الشبكات الطرقية داخل المدن، كي تصبح في مستوى الإجراءات الزجرية التي تتضمنها مدونة السير. أما السائق، فعليه احترام القانون الذي يلزمه بالوقوف في ممرات الراجلين، وهو ما لا تفعله إلا قلة قليلة، ما عدا في شمال المملكة، حيث يبدو السلوك على الطريق أكثر تحضرا. لذلك على الأرجح، “زعم” البوليس وسجلوا أول محضر لهذه الغرامة العجيبة في طنجة، لأنها تبقى مدينة “نموذجية” في احترام قانون السير، مقارنة مع الدار البيضاء مثلا.
“المحضر” سرعان ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، وتحول صاحبه إلى “شخصية عمومية”، بإمكانه توقيع “اتوگرافات” بعدما وقع على “البروصي”! “سعيد الحظ” ذكرني بذلك الشخص الذي استوقفه شرطي – ذات نحس- لأنه “حرق السطوب”، لكنه لم يستسلم ودخل في ذلك الجدل الشهير مع صاحب البذلة حول لون الإشارة. ظل “المنحوس” يقسم أن الضوء أخضر، والشرطي يتفحص أوراق السيارة، ويدير رأسه ذات الشمال وذات اليمين مرددا: “أحمر”… كانت زوجة السائق جنبه، تدير وجهها للجهة الأخرى بامتعاض. ولأن الجدل طال أكثر من اللازم، استدارت فجأة وحدجت زوجها بنظرة حاقدة قبل أن تقول بغضب: “الضو كان أحمر أحمر أحمر…”. حدق فيها الرجل مصدوما، قبل أن ينظر للشرطي، الذي لم تكن دهشته أقل، لكن بدل أن يسجل المحضر، أعاد له الأوراق وطلب منه الانصراف وهو يتمنى له حظا سعيدا. سأله الزوج مستغربا: “والبروصي”؟ أجاب الشرطي بكثير من التعاطف: “البروصي راه گالس حداك!”

 

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“البروصي” “البروصي”



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 16:17 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

تستعيد القدرة و السيطرة من جديد

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon