ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026
الصين تتواصل مع ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحات مبابي جورجي جيسوس يكشف أنه لم يتوقع اعتزال رونالدو دولياً وكان يعتزم استدعاءه لقائمة البرتغال كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية
أخر الأخبار

ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026 !

المغرب الرياضي  -

ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026

الحسين بوهروال - المغرب اليوم

حجبت الفيفا التصويت عن نفسها في شخص لجننها التنفيذية بخصوص منح تنظيم كأس العالم 2026 لتعطي الانطباع على تمسكها بما تسميه حرصها على الشفافية والديمقراطية وتكافؤ الفرص بلغة السياسة بين مكونات كرة القدم العالمية ، فابتكرت لجنة قالت إنها تقنية اسمتها TASK FORCE وخولتها صلاحية تنقيط ملفات الترشيح الواردة عليها بناء على ما حددته مما تعتبره معايير من شأن الإلتزام باحترامها تطوير كرة القدم وجعلها كما تدعي رافعة للتنمية وتقدم الشعوب ومصدرا للثروة والمتعة والفرجة لفائدة جماهير العالم في آن واحد ، وهكذا عادت جامعتهم الدولية لتنصيب مجلسها التنفيذي أي نفسها كآخر حاجز ملغم يمنح تأشيرة المرور لملف المغرب قبل عرضه على التصويت الذي مهد له تهديد ووعيد وابتكار طرق جديدة في التعامل الدولي على اساس: من لن يصوت لنا فلن يستفيد من مساعداتنا مع فرض شروط أخرى ما دامت تلغى الاتفاقيات وتنكث العهود وتعلن الحروب التجارية على الحلفاء قبل الخصوم. استعادت الفيفا ما زعمت التنازل عنه لفائدة ال207 من اصل ال 211 عضوا المالكين لحق التصويت في الجمعية العامة مما أفقد صندوق الإقتراع معناه وفي ذلك إهانة على كل حال لملايير عشاق الكرة والحالمين مثلنا بإنبعاث عهد جديد في عالم نأمل أن تسوده الحقوق والتنافسية الشريفة وليس خنق الأنفاس حتى ولو تعلق الأمر بالرغبة في تحقيق حلم أمة بأكملها وذلك على امل زوال جزء ولو يسير من آثار الحروب والدمار والخراب وروائح الموت المنتشرة في أماكن كثيرة من عالم معولم إلا في مجال كرة القدم .

دعونا نحلم ولو لأيام معدودة ونتصور ان المطار الدولي مراكش المنارة يستقبل لوحده بالأحضان- كما هي عادة المراكشيين- ملايين الوافدين وننظم ولوجهم إلى ساحة جامع الفنا المصنفة ثراتا انسانيا عالميا لمن سيقصدها من زبناء المعلم ( باولو) وجاره (لقريطا) ومن سيكتشف لأول مرة فوائد شرب (الخودنجال) وسهرات (كناوة) الضاربين في اعماق التاريخ تحت ضوء القمر الأحمر دون إغفال مشويات بجكني اللذيدة بحي جيليز بالإضافة الى التطلع الى تحسين المستوى المعيشي للصناع التقليديين وتطوير مختلف الخدمات وانطلاق المغرب الجديد نحو عوالم أخرى بتغيير عقليات وتجديد نخب وإنجاز كثير من الأوراش التي ابى ملف المغرب الا ان يعرضها على أنظار العالم كمشروع أمة.سؤال بديهي يطرح نفسه بإلحاح :لمذا لم تسرب الفيفا بعضا مما يتعلق بالملف الثلاتي كما تفعل باستمرار مع الملف المغربي ؟ في كل مرة إشاعة تحبس الأنفاس وتلوح بالقضاء على الآمل من 29 مايو الماضي الى 10 يونيو الحالي قبل الوصول إلى 13 يونيو رقم لم يكن فأل خير على صناع (شلنجر) المنكوبة ليواصل اتحاد الكرة الدولي سياسة: اذا لم تشغلهم شغلوك.

لسنا ندري ماذا ستجود به علينا هذه المؤسسة العتيدة قبل 13 يونيو المقبل وعلى عالم لا يستقر بدوره على حال ولا يمكن الوثوق به.

استطاعت دول الاركواي عام 1930 وروسيا هذا العام 2018 وبينهما البرازيل مرتان 1950 و 2014 ، الشيلي عام 1962 ، المكسيك عامي 1970و1986،

والأرجنتين سنة 1978 وجنوب أفريقيا سنة 2010 ، اقول تمكنت هذه الدول من تنظيم كأس العالم في غفلة من زمن قد لا يتكرر ليغدو تنظيم كأس العالم بدوره كرة تتقاذفها أقدام الغرب وتلتهمها الشركات المتوحشة المتعددة الجنسيات في انتظار ظهور أقطاب جديدة تتنازع قيادة العالم التي قد يطول انتظارها ، اما المونديال القطري لعام 2022 فلم تفصح (مولات الكارطا) بعد عن مآله النهائي رغم صرف المليارات بين ثتبيته في الدوحة وإعادة النظر في قرار منحه المثير للجدل كما تتبعنا جميعا وخاصة بعد انفجار أزمة خليجية لا تعرف نتائجها ولسان الحال يقول: هل من مزيد ؟ 

تلك بعض من احلامي وربما أحلام الكثيرين من امثالي التي رفضت ألالتزام بمواعيد الفيفا وتظل حبيسة قلب لا يريد إلا المجد لهذا الوطن العظيم بتاريخه وملكه وشعبه ولو بدون مونديالات !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026 ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

GMT 21:19 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمبيلي يقترب من تمديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى 2030
المغرب الرياضي  - ديمبيلي يقترب من تمديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى 2030

GMT 05:14 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026

GMT 08:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي أشرف حكيمي في قائمة أفضل 15 لاعبًا بالعالم

GMT 02:14 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة

GMT 19:41 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بنيتز مدرب نابولى قلق بسبب اصابة ميستو

GMT 00:09 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

سباق «فورمولا إي» في جدة للمرة الأولى

GMT 11:35 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

أياكس يحرم برشلونة من تعويض سيليسين

GMT 11:06 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

"أغويرو" يطمح إلى حصد "الألقاب الأربعة"

GMT 11:04 2012 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمر شوقي: انتهينا من التشكيل النهائي للمنتخب

GMT 11:44 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر يونايتد يرغب في التعاقد مع اللاعب البرازيلي ميليتاو
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon