أسقطوك يا عميد

أسقطوك يا "عميد"

المغرب الرياضي  -

أسقطوك يا عميد

بقلم - جمال عارف

الوضع في الاتحاد العميد الكبير لا يسر عدوًا ولا صديقًا، هذا للأسف واقع يعيشه النادي التسعيني الذي صال وجال محليًا وعربيًا وقاريًا، واقع لا يمكن أن ينكره إلا مكابر لا يرى إلا في حدود أرنبة أنفه، واقع مرير على كل الأصعدة ماليًا وإداريًا وفنيًا وحتى عنصريًا.
 
لست هنا في سرد كل ما يعيشه الاتحاد من ظروف فالكل يعرف ما يمر به هذا النادي والذي لا يخفى على البعيد قبل القريب، أعوام من الظروف والمشكلات المالية والإدارية التي عاشها، ولو مرت على أي نادٍ لوجدته في غياهب المجهول وتحديدًا في دوري المظاليم, هذه حقيقة لا يمكن أن ينكرها أي متابع للمشهد الرياضي خلال الأعوام السبعة الماضية وعلى الرغم من ذلك ظل الاتحاد باسمه وقيمته ومكانته وقبل كل ذلك بجماهيره الوفية العاشقة رقمًا مهمًا في خارطة الرياضة السعودية.
 
ربما يسأل البعض من أوصل الاتحاد إلى هذه الحال التي لا تسر كل محب وعاشق له ولا يتصورها كل من يتابع المشهد الرياضي؟، والاتحاديون هم أنفسهم من أوصلوا ناديهم إلى هذه الحال، والذين تسلموا قيادته في أعوام طغت عليها الخلافات والمشكلات وتفاقمت فيها الديون، بل الأدهى والأمر قرارات من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" صدرت بحق هذا النادي تمثلت في خصم ثلاث نقاط بسبب عدم سداد مبالغ تافهة تسببت في انكسار الروح المعنوية للفريق وأبعده قسرًا عن الصدارة التي تربع عليها في الدور الأول الموسم الماضي .
 
وجاءت الصدمة الأكثر إيلامًا بمنع النادي من التسجيل لفترتين محليًا وخارجيًا, فضلًا عن قرار اتحاد الكرة برفع عدد اللاعبين غير السعوديين إلى ستة و"العميد" لا يمكن أن يسجل لاعبًا واحدًا سواءً محليًا أو خارجيًا, وحتى عندما حاولت إدارة إنمار الحايلي لملمة بعض الأوضاع وضخت مبالغ مالية وقعت في خطأ جسيم أدى إلى صدور قرار بإعفائها من الهيئة العامة للرياضة مع قرار آخر بتكليف حمد الصنيع وهو الذي بدأ التكليف في محاولة للملمة الأوضاع التي خلفتها الإدارات السابقة.
 
وينتظر الاتحاد الذي يغرق بالديون والمشكلات محبوه ما ستسفر عنه تحقيقات هيئة الرقابة والتحقيق بعد تحويل ملف الديون والمشكلات المالية من قبل هيئة الرياضة، والتي للأمانة فعلت الكثير من القرارات التاريخية من أجل رياضة نظيفة خالية من الفساد, الأمنيات أن تحل أزمة الاتحاد بنحو جذري وكل أنديتنا التي تعاني من المشكلات المالية حتى نستمتع برياضة نتنفس منها كرياضيين في منافسات داخل الملعب تجذب ويستمتع بها كل مشجع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسقطوك يا عميد أسقطوك يا عميد



GMT 01:14 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرار على طريقة لويبيتيغي

GMT 09:47 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح بموشحات أندلسية

GMT 12:56 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

عبد السلام حناط رجاوي عريق في قلب كوكبي أصيل!

GMT 11:09 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

البنزرتي مرة أخرى

GMT 13:09 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الوداد..أزمة نتائج أم أزمة تسيير ؟

GMT 19:22 2025 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

نايف أكرد جاهز لمواجهة الكونغو بعد تعافيه من نزلة برد

GMT 09:54 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

سبيرز يواصل التوهج في دوري السلة الأمريكي

GMT 19:39 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

نهائي "الكان" ينطلق بالترحم على ريان

GMT 13:03 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

عداء إيطالي يركض 40 كيلومترا في درجة حرارة -52 بسيبريا

GMT 06:20 2012 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مورينيو: أتخيل الريال بدوني أنا وكريستيانو

GMT 17:42 2013 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

الرجاء البيضاوي يُمنع من المشاركة في كأس العرب

GMT 22:29 2013 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هذا فوز جميل للجزائر " عبد المالك سلال"

GMT 00:13 2025 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

حادث تصادم لهاميلتون بسيارة فيراري 2023 في برشلونة

GMT 17:15 2023 الأحد ,09 تموز / يوليو

المغرب ومصر إلى أولمبياد باريس 2024
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon