درس اسمه محمد صلاح
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

" درس اسمه محمد صلاح"

المغرب الرياضي  -

 درس اسمه محمد صلاح

منعم بلمقدم
بقلم - منعم بلمقدم

من سار على الدرب وصل ومن تواضع لله رفعه، صفتان جمعهما فرعون الكرة المصرية وفنانها الحالي ومبدعها الكبير الذي يحق للمصريين أن يفتخروا به ولربما شكل لهم الأيقونة التي لم يعرفوا لها مثيلًا في التاريخ وقد تتجاوز ما حققه لاعبون عباقرة كبار مروا من أرض الكنانة يتقدمهم الملهم محمود الخطيب، محمد صلاح الذي قرر أن يمشي وحيدًا في الأنفيلد على عكس ما تردده جماهير الليفر.

لم يسبق في تاريخ الكرة المصرية وأن ارتقى لاعب في العالي وأن بلغ العالمية كما يبلغها اليوم صلاح ومرشح لأن يتجاوز هذا السقف بكثير في المقبل من الأعوام بعد أن أصبح مطلبًا عاجلًا لكبار قامات الكرة الأوروبية وفي الطليعة ريال مدريد.
الخطيب وشوبير ومجدي عبدالغني وحسام حسن وأحمد حسن جلهما لمعوا في الداخل ولم يسطع بريقهم في الخارج وإن كان المشاكس أحمد حسام الشهير بميدو هو من تجرأ على العالمية في فترة من الفترات إلا أنه أفل بسبب مشاكساته وأحيانًا بسبب سوء لختياره، إلا أنه لم يصل لما صار يمثله اليوم محمد صلاح من قيمة وخامة كروية كبيرة استطاعت أن تلمع في واحد من أقوى بطولات ودوريات العالم، ويتقدم الجميع بما فيهم هاري كين هداف 2017 ويتصدر هدافي البريمر ليغ.
تابعت صلاح قبل 7 أعوام لما حل للمغرب رفقة الأولمبي المصري، وراقني ما كان يفعله هذا الفتى الضئيل والقصير المكير كما كان يردد المعلق الراحل حمادة إمام، وأثار إعجابي وخمنت أنه سيكون ذو شأن ومنزلة في المستقبل.
ما بلغه صلاح اليوم من رفعة وهو يتصدر مشهد الأفضل بالقارة السمراء وبأنجلترا ويوضع ضمن صفوة أفضل 20 لاعبًا في أوروبا، هو ثمرة عمل مضني لفتى انطلق من المقاولين العرب ونحت على الصخر وتدرج في عالم الاحتراف ولم يركب السلم بسرعة.
رضع من ثدي الاحتراف في سويسرا وتعلم في إيطاليا ولم تكن خطيئة مورنيو الكبيرة بأن تجاهله رفقة البلوز لتحد من طموحه الجارف ليعود لأنجلترا على هودج التقدير رفقة العريق ليفربول بعد أن ترك بالكالشيو آثارًا للاعب مبدع في حضرة البنفسجي فيورونتينا وبعده أميرًا مع قياصرة وذئاب روما.
صلاح هو الدرس الذي على لاعبينا المغاربة استخلاصه، لأنه يوم كان صلاح يشق طريق نجوميته كان لنا منتخب أولمبي قاده الهولندي بيم فيربيك وضم كوكبة من نجوم شابة وواعدة تنبأ لها الجميع بالتألق وأن تسطع في سماء العالمية منها مختار ولبيض وخاصة عبدالعزيز برادة.
يومها كان صلاح لاعبًا في المقاولين العرب وكان برادة في فرنسا يسبقه بمسافة، ولما انتقل صلاح لبازل السويسري سافر برادة لليغا ليلحق بخيطافي وهو يدنو على بعد مسافة من ريال مدريد في ضاحية العاصمة.
سرق صلاح الأضواء في سويسرا بعد أن تحول للملهم واللاعب الأكثر حسمًا داخل ناديه المتواضع ومقابله كان برادة يصاقر عمالقة الليغا من ميسي لغاية رونالدو.
الاختلاف الذي يبرز فداحة الفوارق التي لا يصلح معها قياس هو أن صلاح برفعة الأخلاق والنضج والمحيط السليم ركب سلم المجد باختيارات رائعة في إيطاليا واستقر في أنجلترا في صفقة قياسية، في حين اختار برادة في سن 24 سنة أن يدفن دوليته مع الأسود ومساره الاحترافي الساطع في رمال الخليج وفي بطولة الإمارات.
فضل برادة المال والراتب الذي لا تقتطع منه الضرائب والذي يؤدى صافيًا فاختار صلاح الارتماء في حضن العالمية والجد وها هو اليوم يتحول لرئة الفراعنة في وقت أصبح فيه برادة في نفس السن مجرد ذكرى لعابر سبيل بلا بصمة مع الأسود.
محمد صلاح هو درس للاعب المغربي المحلي الذي يغرق في هواية التفكير ويحصر طموحه في سيارة فارهة وإجازة في ماربيا، صلاح هو الدرس الذي يذكرنا بضياع جيل مونديال 2005 في هولندا وبغياب شبل واحد من جيل لندن 2012 عن سماء العالمية وعرين الأسود، لأن العبرة بالاستمرارية والثبات اللذان جسدهما محمد صلاح بالنجاح والفلاح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 درس اسمه محمد صلاح  درس اسمه محمد صلاح



GMT 12:27 2019 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

تصويت الرجاء…

GMT 10:49 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"تسجيل" سرب الرعب

GMT 13:51 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

المظلوم سفيان هاريس

GMT 10:36 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الواف لا يخاف

GMT 11:07 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تشويش البنزرتي

GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 04:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا

GMT 05:03 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 02:42 2015 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سلة "الجيش الملكي" تتأهل إلى نهائيات البطولة الأفريقية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon