على باب الوزير
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

على باب الوزير ..

المغرب الرياضي  -

على باب الوزير

بقلم - مصطفى بدري

هل إقتربت ساعة الشغب من الغروب؟
هل ما حدث في الشرق كان هو شرارة البرق؟
الأول في وجدة كان بسبب الضسارة.. والثاني في بركان سببه صفارة..؟
 هذا الأسبوع اجتمعت لجنة الإستنزاف.. عفوا الإستئناف.. هل بتعليمات..؟ أم فقط ضميرية/ إيجابية للإفلات من اللغط الشارعي.. «لإخماد صعود «فبلادي ظلموني».. فعلا نجحت في إمتصاص بعض غضب الشارع الكروي.. لأنها اختارت الليونة والتخفيض من الويكلو وانفلوانزته.. وعملت مزية .. أما لجنة الخواطر.. أو الإنضباط فالله يجازيها على قدر نيتها.. وكل لجنة ونيتها.. 
 هاذ الشي كلو زوين.. ويُشكرون عليه.. ولكن.. هل سيفكر المسؤول في لقاح يحفظ ويقي من هذا الفيروس الذي عجز المختصون على إقتلاع جذوره..؟.. هل ستظل محاربته بتجارب فاشلة..؟.. وكم ستستغرق مدة البحث عن هذه الوصفة للتخلص من هذا الوباء المعدي والحد من انتشاره.. واستفحاله في شرايين القاصرين والمنحرفين..؟ ومن فضلكم لا تقارنونا مع الإنجليز وهولندا والطاليان.. أولا مشاغبوهم ليسوا بقاصرين.. ومجتمعنا ليس هو مجتمعهم.. وتربيتنا (تربية الأمس) ليست هي تربيتهم.. رغم اننا حكمنا بعضهم في غابر السنين.. فما العمل إذن..؟
 تعالوا ندق باب الوزير صاحب أضعف ميزانية.. ووزارة الشباب والرياضة في المغرب هي يتيمة حكوماتنا منذ الإستقلال..
 أكيد أن وزيرنا عايش ما سنطلبه منه.. لأنه ليس من جيل «الفاسق بوك» أو «عالم الزورق».. عرف السيد الوزير دور شباب في شبابه.. وعاش ازدهارها وغزارة ابداعتها وعطاءاتها السخية في التربية الأصيلة التهذيبية والتى أنتجت وساهمت في تكوين جيل ما بعد الإستقلال.. جيل مثقف وواعي..  وأعطت روادا حقيقيين في الثقافة والفن (مسرح وسينما ورقص ورياضة ومناظرات.. الخ..) وأذكروا أمسكم بخير.. 
 بعد الألفية الثانية تحولت فئة كبيرة من هذه الدور «لأوكار» ملاقاة الطالح أكثر من الصالح.. وأصبحت هذه الدور عقيمة وعاقر مع توالي تغيير الحكومات.. لإرضاء المناضلين/ الحربائيين والرحل .. ونقفل هذا الباب.. لندق باب وزيرنا.. وليس باب وزير عادل إمام..
 في الخمسينات والستينات كانت أبواب دور الشباب مفتوحة لكل من له رغبة في الرسالة الثقافية والفنية والرياضية والإبداعية على كل حال.. والدخول لها طبعا مشروط بالإنتاج.. والإبداع.. ولنا فيها أمثلة كثيرة من المساهمة في تنمية البلاد والعباد لا زالت اليوم شامخة.. ليست كعطاء «الفاسق بوك والفاست فود».. والسبب  طبعا هو إهمال هذه الدور واسناد حكامتها لأناس يجهلون حوار الأمس.. وأصبحت زناقينا وحوارينا تعج بثقافة القرقوبي.. والسيلسون.. والزطلة.. 
البارح كنا بعد المدرسة نهرول لدور الشباب لتعلم الإبداع والترفيه.. واليوم سبحان مبدل المنازل والأحوال.. أصبحت أعشاشا للغربان .. يتجنبها الشاب قبل الشايب..
ما يهمنا كإعلاميين رياضين يا وزيرنا هو تشجيع شبابنا اليوم على ممارسة الرياضة والتشبع بالثقافة في بيوت كبيوت آبائهم وملائمتها مع عصرهم.. 
البارح كان الإقبال كبير على ردحاتها وعلى ملاعبها (القدم والسلة والتنس واليد).. كانت المباريات جميلة وجذابة في هذه الدور والعطاء فياض.. تطعم فرق المدن بلا وكلاء ولا شناقه فقط بحب القميص والغيرة على المدينة .. ومع كل صباح أحد كانت كل ملاعب الدور تمتلئ عن آخرها.. وبين الشوطين كان الكل يتمتع بفكاهة عفوية على أمواج الإذاعة الأم مع المرحومين القدميري وبوشعيب البيضاوي.. ومي الهرنونية... 
 وفي الظهيرة يذهب اللي مسك عليهم الله لمتابعة المباريات اللي بالفلوس.. والبقية الشبابية تظل تمارس هوايتها بهذه الدور.. 
 نعم السيد الوزير.. كانت الدور مرحبة ومرغوبة.. الملاعب بدون اعطني نعطيك.. أما اليوم فرغم تعليماتك فلا زال الشانطاج هو الحاضر.. وابعث مراقبي الوزارة للتأكد..
السيد الوزير لو أعدت أنشطة زمان وحيويتها لهذه الدور.. فتأكد أن القاصرين لن يغادروا أحياءهم.. وماغادي يتهرسو لا طوبيسات.. ولا يبقى كريساج .. المنحرفون سيجدون الدروبة خاويين و سيطال الكساد جيوبهم وسلعهم.. فحارب ياوزيرنا المجتمع المغربي  من هذه الآفات.. آفات الشغب والتهراس ..بإعادة الإهتمام لهذ الجيل..
  السيد الوزير  حقق ل.. طالبي.. هذه المبادرة  هذا الطلب وسيدين لك الجميع  بالاعتراف.. وستدخل للتاريخ.. وحتى للجغرافيا السياسية  بمحاربة البطالة والشوماج كذلك بتعيين أطر وخريجي  معهد مولاي رشيد في ميدان اختصاصهم.. وستحارب كذلك الإنحراف/ الغول بلم شباب الأحياء على زاد  العلم والمعرفة  بحواريهم .. وابعادهم عن الضلال والتطرف.. وسترضي لونك السياسي .. وسنقول لك .. « أجنحة حمامتك السيد الوزير أعادت لهذا الجيل شبابهم البناء.. وأنت فعلا وزير رشيد وعلمي..»

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على باب الوزير على باب الوزير



GMT 16:25 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"كاف إقامة أمم أفريقيا 2023 في الصيف

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 05:14 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 02:42 2015 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سلة "الجيش الملكي" تتأهل إلى نهائيات البطولة الأفريقية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon