المنتخب اليوم ماشي فنهارو
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

المنتخب اليوم: ماشي فنهارو

المغرب الرياضي  -

المنتخب اليوم ماشي فنهارو

بقلم -توفيق الصنهاجي

أولا هنيئا للشعب المغربي انتصار منتخبه الوطني، والذي يمكن أن نعتبره أصعب انتصار تحصل عليه منذ قدوم هيرفي رينارد كناخب وطني...أصعب انتصار ساهم فيه حكم المباراة الموريتاني، لا لأن ضربة الجزاء مشكوك في أمرها أو انها غير واضحة، بل هي واضحة تماما، ولكن لاحتسابه إياها في وقت حساس جدا، وبالضبط في الدقيقة 96 من المباراة علما بأن الوقت الإضافي الممنوح كان خمس دقائق...فعلا حكم المباراة كان صاحب جرأة يجب أن يتذكرها الجمهور المغربي لوقت كثير جدا...
 سأبدأ مقالي هذا، بمنتخب جزر القمر، بضمة القاف بطبيعة الحال، لكن بنصبها عندما يتعلق الأمر بالعرض الذي قدمه اليوم، حيث كان قمرا فعلا أضاء سماء مركب محمد الخامس بجماهيره الغفيرة، المشكورة، لا لدعمها ولكن لعدم صفيرها وانتقادها لأداء العناصر الوطنية كما جاء على لسان هيرفي رينارد بعد المباراة...
منتخب جزر القمر، أو منتخب القمر في سماء دونور، أشعرني وكأن منتخب بلادي يلعب مباراة أمام الأوروغواي أو إسبانيا او منتخب عالمي، هههه، حتى أنه بعد مرور كل فترة من فترات المباراة، كانت الأخت والزميلة دنيا السراج، والتي تابعت بجانبي المواجهة، تشعرني بالقول...واتوفيق...وراه 15 دقيقة، ومازال ما سجلناش، وا توفيق، وراه 30 دقيقة...واتوفيق وراه 70 دقيقةي، ووووو الى حدود الدقيقة 96...وا توفيق وهيا ناري، وهادو غا جزر القمر ووحلنا...
فعلا منتخب وكأنه أتى من القمر، كان رائعا في تنظيمه، يخرج الكرة من منطقة عملياته بسلاسة كبيرة، تنم على أن لاعبيه، والله حتا كوايرية ورقايقية، بلغة الكرة...لقد أتعبنا هذا المنتخب من خلال تنظيمه، الذي لم نقدر على فك شفراته إلا بفعل ضربة جزاء في اللحظة الأخيرة، التي سيصفر بعدها حكم المباراة الموريتاني عن نهايتها بهدف الفوز الذي سجله فيصل فجر...
الأكثر من ذلك، فلولا ضعف الهيئة البدنية للاعبي المنتخب القمري، لكان هناك كلام آخر، ولربما كنا قد انهزمنا في مباراة كان سيصنع منها الخصم تاريخه، ولقد صنعه فعلا بأدائه الرجولي على الرغم من هزيمة صغيرة هي في أذهان مناصيريه، وأذهان كل القاطنين القمريين بالمغرب، والذين أتوا بكثرة، بطعم الفوز...
هنا لا بد من أن أوجه الانتقاد لحكم المباراة، لتغاضيه عن ضربة حرة في الشوط الأول وليس ضربة جزاء على مشارف مربع عمليات المنتخب المغربي، والتي كانت لتشكل خطورة آنذاك على مرمى ياسين بونو، بل كان بالإمكان أن تغير نتيجة المباراة لخطورتها حيث آنذاك، كان من الممكن أيضا، أن نتابع ردة فعل العناصر الوطنية المحتشمة اليوم، في ما تبقى من أطوار المواجهة....
أعود الآن الى أسود الأطلس، وحبذا أن تظلوا في قلوب المغاربة جميعا، أولئك الأسود فعلا، بدلا من ان نعود لاحقا الى بعض التسميات التي كرهناها في العديد من الأوقات من قبيل شيخات الأطلس، مشيشات الأطلس وغير ذلك...أرجوكم خليونا نعيطو ليكم الأسود الآن ودائما، مثلما كان ذلك في كان 2017 ومونديال 2018...
لن أتكلم عن الدفاع كثيرا لأنه لم يختبر كثيرا، إلا في الحالة التي طالب فيها لاعبو جزر القمر بضربة الجزاء، والتي قلت إنها كانت ضربة حرة تغاضى عنها الحكم الموريتاني، أو في حالات ناذرة في الشوط الثاني...لكن يجب أن أقف على أشرف حكيمي، اليميني، والذي يظهر مرة أخرى في مركز الظهير الأيسر مع رينارد، والذي يحد من فعاليته كثيرا...لاحظنا اليوم، أنه عندما فضل رينارد على نحو مفاجئ الاعتماد  على رأس حربة من قبيل يوسف النصيري، في الجهة اليسرى الهجومية، لم نلاحظ أي تناسق بينه وبين حكيمي، الذي قد يمكن الأخير من الصعود والتمرير العرضي...
العكس حصل في الشوط الثاني عندما زج رينارد بحمزة منديل مكان حكيمي، لينتقل الأخير الى مركز الظهير الأيمن مكان نبيل درار المصاب في نهاية الجولة الأولى، والذي وللأمانة قدم مستوى جيدا في نظري خلال الشوط الأول، خصوصا على المستوى الدفاعي وقطع الكرات، بالرغم من عدم صعوده المكثف، وبالرغم من عدم تنافسيته رفقة فنربخشة التركي...
أمر الى وسط الميدان، ودعني أقول لك يا امبارك بوصوفة، ويا رينارد، فاليوم لم يكن يومك نهائيا، فلم تستطع نهائيا أن تقدم حلولا من وسط الميدان، وأسأل مدربك هنا، لماذا زج بك، وهو الذي قال من قبل مباراة المالاوي، إنه لن يشركك خلالها لعدم عثورك على فريق بعد...آه نسيت، ممكن أنك تلعب مع فريق من الجن حاليا ونحن لا ندري ذلك...
وحتى أنت يا فيصل فجر، وعلى الرغم من كونك أفرحتنا في نهاية المباراة بضربة الجزاء التي سجلتها، والتي فضلك رينارد لتنفيذها بدلا عن الكعبي لثقته فيك، لم تستطع أن تقدم حلولا هجومية اليوم...ماكنتيش فنهارك أيضا...سوري...
الهجوم: بدا تأثير غياب زياش حكيم واضحا على خط هجوم المنتخب الوطني، وبدت ثلاثية نور الدين أمرابط، خالد بوطيب، ويوسف النصيري، ماشي فنهارها أيضا، بالرغم من الأداء الرجولي لنور الدين في بعض أوقات المباراة...شخصيا لا زلت لم أستوعب دخول النصيري في الجهة اليسرى، وأتساءل، هل لم يكن اليوم ممكنا اللعب بخطة 4-4-2، حتى لو جزم رينارد بأن الحل الوحيد لتعويض غياب زياش هو إشراك النصيري وبوطيب في آن واحد...هذا من دون نسيان، واحد السيد، اسمه اسماعيل الحداد، الذي يبدو أن رينارد نسي فعلا أنه الوحيد الذي يملك يسرى سحرية من ضمن المتواجدين بقائمته حاليا، وكان بالإمكان الاعتماد عليه في خطة 4-3-3 التي لعب بها اليوم....
الشوط الثاني: لعبنا في وقت من الأوقات بأربعة مهاجمين، منهم ثلاثة متعودين أن نراهم كرؤوس حربة، وهم بوطيب، النصيري، ووليد آزارو، الذي لقي دعما جماهيريا قبل دخوله، بالنظر الى عودته الى تشكيلة الأسود والتي ساهم فيها الجمهور المغربي كثيرا بفعل مطالبته بذلك...بل حتى أمرابط، سبق له اللعب كرأس حربة في العديد من المناسبات...لكن ماذا حدث؟...لم نسجل...
نحمد الله في نهاية المطاف على اختراق حكيمي ذاخل مربع العمليات، وعلى الفرج الذي أتى من نقطة الجزاء، فلولاها لكان هناك كلام آخر...لننتظر الثلاثاء عسانا نغير رأينا نحو الأفضل....

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنتخب اليوم ماشي فنهارو المنتخب اليوم ماشي فنهارو



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 05:14 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon