الرئيسية » تقارير خاصة
المندوبية السامية للتخطيط

الرباط – المغرب اليوم

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نمو الساكنة النشيطة في الفترة ما بين 2000 و2014 بقي أقل من نمو الساكنة في سن النشاط الذي ارتفع بـ383 ألف خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكسه انخفاض معدل النشاط من 53,1 في المائة خلال سنة 2000 إلى 48 في المائة خلال سنة 2014.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول سوق الشغل في المغرب في الفترة ما بين 2000 و2014، أن الساكنة النشيطة عرفت خلال هذه الفترة نموا متواصلا بمعدل 115 ألف شخص نشيط جديد سنويا، لينتقل من 10 ملايين و213 ألف إلى 11 مليون و813 ألف شخص نشيط.

وأبرزت المندوبية أن هذا الانخفاض في معدل النشاط على الصعيد الوطني يخفي فوراق مهمة حسب الفئات العمرية. فبالنسبة للشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة تراجع معدل النشاط بـ13,6 نقطة، فيما انخفض بـ2,5 نقطة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 25 و39 سنة، وبـ1,7 نقطة لدى أولئك البالغين من العمر ما بين 40 و59 سنة.

وحسب المذكرة فقد تراجعت نسبة الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة في الساكنة النشيطة بـ10,1 نقطة، لينتقل من 27,2 في المائة خلال 2000 إلى 17,1 في المائة سنة 2014.

وعزت المندوبية هذا التطور، في جزء كبير منه، إلى الجهود المهمة التي بذلت خلال السنوات الأخيرة في مجال التمدرس.

غير أنه، وبالرغم من الجهود الحثيثة المبذولة في هذا المجال، تعاني النساء الشابات دائما من تأخر كبير مقارنة مع نظرائهن الذكور في هذا المجال.

وبالفعل، ففي الفترة ما بين 2000 و2014 انتقل معدل تمدرس النساء الشابات من 22,9 في المائة إلى 39,4 في المائة، ليسجل بذلك ارتفاعا ب16,5 نقطة، في حين انتقل معدل تمدرس الرجال الشباب خلال نفس الفترة من 31,6 إلى 53,1 في المائة، بزيادة 21,5 نقطة مائوية.

وعبرت المندوبية عن أسفها لكون جهود التمدرس كانت وراء ولوج متأخر للنساء في الحياة النشيطة، حيث انخفضت حصة النساء الشابات المتراوحة أعمارهن ما بين 15 و24 سنة في الساكنة النشيطة بـ27,5 في المائة خلال سنة 2000 وبـ17 في المائة في 2014 (بفارق 10,5 نقطة) فيما بقيت حصتهن في العرض الإجمالي للعمل تقريبا في المستوى ذاته خلال هذه الفترة، بنسبة 27 في المائة.

و بالرغم من التحضر الكبير للساكنة (من 54,2 في المائة في 2000 إلى 59,4 في المائة سنة 2014)، فإن مساهمة الوسط الحضري في العرض الإجمالي للعمل سجل ارتفاعا طفيفا خلال هذه الفترة، إذ انتقل من 51 في المائة سنة 2000 إلى 53,4 في المائة في 2014، وهو ما يفسره أساسا المستوى المرتفع لمعدل النشاط في الوسط القروي، مسجلا 57,2 في المائة سنة 2014، مقابل 42,1 في المائة ضمن ساكنة المدينة.

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

شركة بريطانية تُنفّذ "المونوريل" في مصر بالتعاون مع أوراسكوم…
اقتصادي يؤكّد أنّ هبوط الدولار أمام الجنيه لا يخفض…
مهنيو النسيج المغربي يراهنون على تسريع الإنتاج
الرئيس الامريكي دونالد ترامب يطالب اليابان بتقليص العجز التجاري…
إسرائيل تتوقع انهيار الاقتصاد الفلسطيني في غضون 3 أشهر

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

لامين يامال يتفوق علي ميسي ويحطم رقما قياسيا عمره…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة