الرئيسية » أحداث ثقافية
خبراء ومختصون يناقشون اسباب التطرف وحلوله

عمان ـ بترا

من حسن محاسنه- ناقش خبراء ومختصون وأكاديميون وإعلاميون ورجال دين اسلامي ومسيحي اسباب التطرف وحلوله،في مؤتمرهم(التطرف.. الأسباب والحلول)الذي يعقده المعهد الملكي للدراسات الدينية بالتعاون مع وزارتي الأوقاف والتخطيط، بمشاركة المجلس الثقافي البريطاني ودعم من الاتحاد الأوروبي.
واشتملت جلسة اعمال اليوم الثاني التي عقدت امس الخميس ضمن دعوة المؤتمر لنشر مضامين رسالة عمان على مراجعة لمخرجات أعمال اليوم الأول الذي عقد يوم الاربعاء الماضي وقدمه مروان الحسيني من المعهد فيما تحدث الدكتور حسن بدوي مدرس التاريخ العربي البيزنطي في جامعة أرسطو باليونان حول دور التربية والتعليم في مواجهة التطرف مبينا أن التعليم بشكل عام اثبت فشله في مواجهة المشكلات الاجتماعية لأنه يركز على المعلومة وعلى قدرات الإنسان من اجل العمل ولا يترك مجالا لتنمية القدرات الروحية التي تساعد الإنسان على مواجهة الحياة مثل القيم الإنسانية المشتركة بين كل المجتمعات وكل الأديان مثل التواضع والتفاني من اجل الصالح العام ومثل الحب والتعاون.
واوضح ان لمثل هذه القيم دور كبير في التربية وهي سلاح مهم لمواجهة التطرف.
وتحدث الخبير الاقتصادي الدكتور جواد العناني حول التنمية الاقتصادية ودورها في علاج التطرف داعيا إلى إيجاد ظروف لبيئة خالية من التطرف وهي العدالة والعدالة في التوزيع والحكم الرشيد واحترام قيم العمل إضافة إلى العمل على إيجاد تنمية للأطراف البعيدة عن المركز من اجل إنجاح وعلاج التطرف بحلول وقائية وعلاجيه.
كما تحدث وزير الإعلام الاسبق الدكتور نبيل الشريف حول دور الإعلام في معالجة التطرف مؤكدا على أن قوة الإعلام التي نعيشها في الوقت الحالي قوة غير مسبوقة في تاريخ البشر وأصبحت المهنية تتعرض لضغوطات هائلة حيث أصبح المواطن صحفيا يمارس شكلا من إشكال الإعلام وهي الظاهرة الجديدة التي أصبح من خلالها المواطن العادي يزود الإعلام بالإحداث والأخبار.
وطالب الدكتور الشريف بانشاء مرصد اعلامي لمتابعة ورصد القضايا والاخبار الاسلامية والميسحية التي تنشر عالميا لتوضيح الرؤى والافكار لدى الاخر وباسلوب علمي معتدل وجاذب لاننا مقصرون في مخاطبة الاخر وعلينا ان نوصل الرسالة الحقيقية للاسلام.
واستعرض مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية ميشيل حمارنه مقتطفات من كلمة سمو الامير الحسن التي القاها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر حوار الحضارات والثقافات الذي افتتح في المنامة الاثنين الماضي ، برعاية ملك البحرين " ان خطاب الكراهية اصبح صناعة تدر الاموال على فئة قليلة من الناس تجلب الدمار على البشرية في وقت تمر فيه الامة العربية والإسلامية بأوقات عصيبة تغلب فيها العنف على الحوار . مضيفا سموه، ان خطاب الكراهية يغذي الفتنة ويدفع للنزاع والصراع والحروب ويقود إلى الفرقة والتجزئة، مبينا انه خلافا لمقولة صراع الحضارات والمواجهة وحتميتها المزيفة التي يسوغ من خلالها بعض المنظَرين الدمار والخراب ويبشرون باستمراره".

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

جمعية" أمل " للتوعية بأضرار القات تطلق فعاليات برنامج…
إقبال غير مسبوق على عروض الفرقة الموسيقية للجيش الروسي…
انطلاق ملتقى المبدعات العربيات الأوّل في لبنان
رواية "مائة عام من العزلة" إلى الشاشات بعد 50…
جدل في إيطاليا حول إمكانية تمويل السعودية لمسرح تاريخي

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

إيمان خليف تكشف تناولها علاجا لخفض هرمون التستوستيرون قبل…
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…
مرموش يؤكد أن تواجده في مانشستر سيتي يهدف للفوز…
غوارديولا يؤكد ما يحدث في فلسطين والسودان يؤلمني ولن…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة