الرئيسية » تحقيقات
منتخب إيطاليا تنتظر عودة جيانلوجي بوفون من الإصابة

ساوباولو ـ المغرب اليوم

بعض اللاعبين يتمتعون بأهمية كبيرة خارج ملاعب كرة القدم بقدر ما يتمتعون بها على أرض الملعب. وهذا هو الحال مع نجم وحارس مرمى المنتخب الإيطالي جانلويجي بوفون. فقائد المنتخب الإيطالي ليس فقط أحد أفضل حراس المرمى في العالم على مدار تاريخ اللعبة، ولكنه قائد بطبيعته سواء في الدفاع أو في غرفة تغيير الملابس. ويقول لاعب الوسط كلاوديو ماركيزيو عن زميله في منتخب إيطاليا ونادي يوفنتوس : "إنه جاهز دائما لإعطائك النصيحة الصحيحة، إنه مثال يحتذى به". ربما لذلك لم يكن من الغريب أن يركض ماركيزيو لمعانقة بوفون على وجه الخصوص بعدما سجل هدف إيطاليا الأول في مرمى إنجلترا خلال مباراتها الافتتاحية ببطولة كأس العالم الحالية بالبرازيل أمس الأول السبت في ماناوس. ويشارك بوفون حاليا في خامس بطولة كأس عالم بالنسبة له، ولكن بعدما قاد المنتخب الأزوري للقب كأس العالم في 2006، فقد غاب الحارس المخضرم عن معظم منافسات مونديال 2010 بجنوب أفريقيا بسبب الإصابة. كما أنه لم يستهل مشواره بعد في البرازيل. وكتب بوفون بحسابه الشخصي على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي على الإنترنت عقب إصابته بالتواء في كاحله خلال تدريبات إيطاليا يوم الجمعة الماضي ربما من منطلق قلقه على دوره القيادي بالفريق : "هناك عدة سبل يمكن أن تكون مهما عن طريقها، حتى ولو لم تتمكن من المشاركة في الملعب". وأبدى إنريكو كاستيلاتشي طبيب المنتخب الإيطالي تفاؤله بتماثل بوفون للشفاء مع انتهاء منافسات الفريق بدور المجموعات بمونديال البرازيل. بل وربما حتى يتمكن من اللحاق بمباراة إيطاليا التالية بالمجموعة الرابعة أمام كوستاريكا يوم الجمعة المقبل. وقال كاستيلاتشي أمس الأحد مسترجعا رد فعل بوفون الأول تجاه الإصابة : "من الناحية النفسية، كانت مشكلة حقيقية في البداية. ربما كان أول ما طرأ على ذهنه هو لقطات سريعة لتجاربه السلبية السابقة .. ولكن من حسن الحظ أنه بعد وهلة .. عاد التفاؤل من جديد". وأضاف : "عندما زرت جيجي بوفون من جديد في غرفة تغيير الملابس وجدته مبتسما وقال لي : إنني سعيد للغاية لأنني للحظة ظننت أنني سأضطر لتوديع بطولة كأس العالم هذه أيضا. ولكنني أدركت بعدها أنني باق هنا ولدي دور ألعبه .. كمشارك في الملعب إذا أردت إضافة شيء". ويتصدر بوفون قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات دولية مع منتخب إيطاليا برصيد 140 مباراة، مع العلم بأن الحارس المخضرم ينحدر من أسرة رياضية تماما. فوالدته لاعبة رمي قرص ووالده تخصص في رفع الأثقال، أما شقيقتاه فهما لاعبتان بالمنتخب الإيطالي للكرة الطائرة.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أزمة جديدة تهدد كأس العالم وعصابات المخدرات تستهدف الأجانب…
سيناريو مثير ماذا يحدث لو انسحب ريال مدريد بعد…
مارسيليا الفرنسى يهدد بقاء وليد الركراكى مع منتخب المغرب
كأس إفريقيا للأمم في المغرب بين الزخم الرياضي واختبار…
الاحتيال الإلكتروني يتربص بالباحثين عن تذاكر مباريات المنتخب المغربي

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

محمد صلاح أسطورة الدوري الإنجليزي الذي يودّع ليفربول بإرث…
رسميًا رحيل محمد صلاح عن ليفربول بنهاية الموسم
كريستيانو رونالدو يتصدر أوسم اللاعبين في 2026
زيدان يوافق على تدريب منتخب فرنسا خلفا لديشان

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة

مارسيليا الفرنسى يهدد بقاء وليد الركراكى مع منتخب المغرب
كأس إفريقيا للأمم في المغرب بين الزخم الرياضي واختبار…