برلين ـ أ.ف.ب
استبعد فيليب لام ظهير بايرن ميونيخ عودته إلى المنتخب الألماني الذي قاده الشهر الماضي إلى لقبه المونديالي الرابع قبل أن يعلن اعتزاله الدولي، معترفا في الوقت ذاته بأنه "لا يجب أبدا أن يقول المرء أبدا". وقال لام الذي قرر الاعتزال وهو في القمة رغم انه لم يتجاوز الثلاثين من عمره: "كما في الحياة، لا يجب أبدا أن يقول المرء أبدا لأن أي شيء قد يطرأ"، مضيفا في حديث لشبكة "سكاي سبورتس نيوز" الرياضية "لكن في الحقيقة، استبعد أي عودة عن اعتزالي". وفي مقابلة أخرى مع صحيفة "تي زي" البافارية أكد لام أيضا أنه "مقتنع 100% بالقرار الذي اتخذه" لأنه لم يتخذه في لحظة "عاطفية" لكن بعد "تفكير ملي". وفاجأ لام الجميع عندما قرر أن يعلن اعتزاله الدولي بعد خمسة أيام فقط على قيادته منتخب بلاده إلى إحراز كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بفوزه على الأرجنتين 1-صفر بعد التمديد على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو. لا شك بأن الشعور العام في الشارع الألماني كان الدهشة لهذا القرار، ففي اللحظة الذي تسلم فيها لام الكأس من رئيسة البرازيل ديلما روسيف، لم يكن احد يشك ولو للحظة بان هذا المدافع المتعدد المواهب سيضع حدا لعدد مبارياته الدولية مع "ناسيونال مانشافت" عند 113.