برازيليا ـ أ.ش.أ
لم يستطع مُغالبة دموعه عقب مُباراة «مانشستر سيتي»، الفوز 3-2، تقديم مُباراة مثالية في الشوطِ الأول وبقدر مُحتمل من الخسائر في الشوطِ الثاني، هدف «كوتينيو» وضع ليفربول، كمرشحٍ أول للقبِ الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ عقدين، وفي الذكرى الـ15 لمأساة «هيلسبروه»، التي راح ضحيتها 96 مشجعاً، في إبريل 1989، أصغرهم هو ابن عم الذي لَعِبَ كرة القدم تكريماً لروحه، كانت الأمور أجمل من أن تُحتمل، والدُّموع هِىَ عَرق المَشاعر، ففاضِت في عَينِ «جيرارد»، قبل أن يستجمع نفسه ويُخبر رفاقه: «لا يمكننا أن ننزلق الآن، اسمعوا.. اسمعوا.. ما حدث الآن قد ذهب، يجب أن نذهب الآن إلى نورويتش ونفعل مثله ثانية».