الدار البيضاء - محمد خالد
استعرت حرب التصريحات بين عائلة المهاجم الواعد منير الحدادي، ومسؤولي اتحاد كرة القدم المغربي، في أعقاب ظهور لاعب برشلونة الأول مع (لاروخا)، أمس الثلاثاء، أمام مقدونيا في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016" في فرنسا، والتي انتهت بفوز "الماتادور" 5-1. وأكد والد نجم برشلونة الصاعد ذو الأصول المغربية أنّ نجله لم يكن يمانع في الالتحاق بالمُنتخب المغربي، ولكن المُنتخب الإسباني كانت له أسبقية استدعائه. وأضاف والد اللاعب في تصريحات لإذاعة "أوندا سيرو": "لقد قال لي أبي لا أدري ما العمل، فأخبرته بأنّ ينضمّ لصفوف المُنتخب الذي يستدعيه أولًا". وتابع: "لقد بادروا هم باستدعائه "إسبانيا"، وقد انضمّ لصفوفهم، إذا كان المنتخب المغربي قد استدعاه "أولًا"، كان سيشارك معه، لقد أخبرته بأنّ يذهب إلى من يفتح له الباب أولًا". وحمّل والد المهاجم الصاعد مسؤولية عدم لعب ابنه لـ"أسود الأطلس" إلى مسؤولي الاتحاد المغربي ولمدرب المنتخب بادو الزاكي الذي فضّل التريث في المناداة على نجله إلى ما بعد نهائيات كأس أفريقيا 2015. من جهة أخرى، لم يتأخر ردّ المسؤولين المغاربة على تصريحات والد الحدادي؛ حيث اتّهم رئيس الاتحاد المغربي، فوزي لقجع، عائلة اللاعب بترويج الأكاذيب وتقديم مبررات مغلوطة، حول الموضوع. وكشف لقجع، في تصريح لإحدى الإذاعات الخاصة، أنه اتصل شخصيًا بجميع أفراد عائلة الحدادي، من أجل التأكيد لهم على أنّ أبواب المُنتخب المغربي مفتوحة أمام نجلهم، مضيفًا أنّ منير الحدادي حُر في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا لمستقبله، لكنه أكد رفضه للتبريرات التي تمّ تقديمها مقابل ذلك، والتي أكدوا فيها أنّ المغرب لم يبادر بالاتصال باللاعب أو إقناعه باللعب لـ"الأسود". وأكد لقجع أنّ اللعب للمُنتخب المغربي شرفٌ لأي لاعب، مشددًا على أنّ الاتصالات مع الحدادي كانت متواصلة منذ أسابيع قبل اتخاذه لقراره النهائي. شريحة عريضة من الجماهير الإسبانية رفضت قرار ديل بوسكي باستدعاء الحدادي إلى المُنتخب الإسباني على اعتبار أنّه ذو أصول مغربية.