الدوحة ـ قنا
أكد سعادة السيد صابر بوعطي وزير الشباب والرياضة التونسي على هامش زيارة عمل للدوحة أن الهدف الرئيسي من هذه الزيارة يتمثل في الاطلاع على الطفرة الرياضية المميزة التي شهدتها دولة قطر في السنوات الأخيرة والتعرف أكثر على التجربة القطرية في المجالين الشبابي والرياضي. وعبر سعادة الوزير، في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية، عن رضاه التام بهذه الزيارة لما حملته في طياتها من إيجابيات متعددة بالنسبة للطرفين على جميع المستويات، مبينا أنه كان هناك لقاء قد جمعه مع سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، وتم خلال هذه الجلسات مناقشة عديد المواضيع المتعلقة بالشأن الرياضي وأبرزها سبل تعزيز التعاون في المجال الرياضي والشبابي. وأشاد السيد صابر بوعطي بالبنية التحتية الرياضية العالمية التي تملكها دولة قطر، مشيرا إلى أن المنشآت الرياضية تجاوزت مستوى التميز وغير موجودة في بعض الدول العالمية الكبرى وهو ما يؤكد حرص الدولة على إيلاء الرياضة أهمية كبرى خدمة لأجيال المستقبل والشباب القطري بصفة عامة. وأشار الوزير في سياق حديثه لـ"قنا" عن المنشآت الرياضية القطرية إلى وجود أفكار ومجمعات طبية في تونس شبيهة بالموجودة داخل قطر لكنها أقل حجما من ناحية الإمكانيات والتقنيات العلمية المتطورة، أملا أن تنسج تونس على المنوال القطري فيما يتعلق بتحسين البنية الرياضية وهو ما سيمكنها من السير على درب التألق والتميز الرياضي. ووصف وزير الشباب والرياضة التونسي أن استضافة قطر للأحداث الرياضية العالمية الكبرى سيعود بالنفع على جميع دول العالم العربي وإعطاء صورة جميلة للعالم عن شخصية القطري المتفوق، والقطري العربي القادر على التنظيم والإبداع في شتى المجالات لاسيما المجال الرياضي، مؤكدا "أن قطر أحسن سفير لتمثيل العرب في هذا المجال"، وهذا ليس من باب المجاملة وإنما هو حقيقة ظاهرة للعيان عبر مرافق رياضية ذات جودة ومواصفات عالمية. وأضاف أنه تم خلال اللقاء أيضا التأكيد على استمرارية زيادة أوجه التعاون المشترك وسبل تطويرها لترتقي إلى مستوى الطموحات المشتركة والاستفادة من تجارب البلدين في تنظيم البطولات المحلية والدولية، مشيدا بشكل خاص بفكرة تنظيم اليوم الرياضي منذ ثلاث سنوات وتحقيقه لأرقام قياسية من المشاركة في مختلف الفئات والأعمار السنية لكل عناصر المجتمع القطري والجاليات المقيمة.