الرباط – المغرب اليوم
لا زال متوسط ميدان "المغرب التطواني" المهدي النملي، يعاني من تبعات الإصابة التي كان قد تعرض لها على مستوى ركبته اليسرى رفقة المنتخب الوطني المغربي قبل عام ونصف، إذ بات مهدداً بإجراء عملية جراحية ثالثة من شأنها تأجيل عودته إلى الميادين لـ6 أشهر إضافية. وقال منير خياط، طبيب فريق "المغرب التطواني"، إن النملي يعاني من مضاعفات بعد الجراحة الثانية التي كان قد خضع لها قبل حوالي ثمانية أشهر، مرجحاً أن تستدعي هذه المضاعفات عملية جراحية ثالثة. وأشار خياط إلى أن الجهاز الطبي للفريق لا زال يدرس حالة المهدي النملي بتمعن قبل اتخاذ أي قرار، موضحاً أن اجراءه جراحةً ثالثة من شأنها أن تبعده عن الميادين لستة أشهر إضافية، في الوقت الذي كانت تنتظر فيه جماهير الفريق عودته مع بداية الموسم الكروي المقبل والمشاركة رفقته في كأس العالم للأندية. وكان النملي قد تعرض لتمزق الرباط الصليبي لركبته اليسرى خلال آخر مباراة اعدادية للأسود جمعتهم بنادي "فيتس" الجنوب أفريقي، تأهباً لنهائيات كأس أمم أفريقيا مطلع 2013.وذلك حسبما ذكرت جريدة هسبريس