الدارالبيضاء - سعيد علي
يُعد شباب الريف الحسيمي، الفريق الأول في مدينة الحسيمة، إذ اعتمد الفريق في مشواره الرياضي على لاعبين إسبان ومغاربة، ودشن مساره في البطولة المغربية ما بين 53 و57، قبل أن يلتحق بالقسم الشرفي في العام 1957. ولعب الفريق في أواخر الخمسينات ضمن فرق تنتمي إلى مدن؛ وجدة، وفاس، ومكناس، حتى العام 1966 تقريبًا، واتسم مسار الفريق بتغيير اسمه إلى الصحة العمومية في العام 1981، لكن بعدها في أواسط الثمانينات عاد إلى اسمه الأصلي، وهو شباب الريف الحسيمي. وتعتبر الفترة الممتدة ما بين 82 و87 أطول مدة قضاها في القسم الوطني الثاني، حيث سجل الصعود إلى القسم الثاني في سنوات، 79 و95 و98 و2007، وبعد انتظار 50 عامًا، حقق حلم الصعود إلى القسم الوطني الأول، في موسم (2009/2010)، وتُوِّج بطلًا للقسم الوطني الثاني، ومن بين الألقاب التي تزين خزينة الفريق إحرازه لقب دوري المستقبل في العام 2012. ومن بين الأسماء التي ظلت راسخة في تاريخ النادي، اللاعب ميمون العرصي، الملقب بـ"شيبولا"، وهو الذي تمت تسمية ملعب المدينة باسمه، إضافةً إلى لاعبين آخرين، منهم الإسباني رافا وسالو، وحاليًا يُعد اللاعب عبدالصمد لمباركي، من أبرز اللاعبين الذين يعززون صفوف الفريق. وتجدر الإشارة إلى أن فريق شباب الريف الحسيمي، أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع برصيد 32 نقطة.