طنجة – المغرب اليوم
مَثُل أمام النيابة العامة في طنجة، 286 معتقلًا من المشتبه فيهم في جرائم مختلفة، منهم 20 من المشاغبين، الذين اعتقلوا مساء السبت الماضي، في ضواحي منطقة الزياتن، أثناء المواجهات بين القوات الأمنية والمشاركين في أحداث الشغب، التي شهدتها القاعة المغطاة في الزياتن التابعة إلى طنجة.
وكانت أحداث شغب وقعت بمناسبة المبارة النهائية لكأس العرش للكرة الطائرة، والتي جمعت بين "اتحاد طنجة" و"الجيش الملكي"، حين تلقى حكام المباراة من رئيسة الجامعة، بشرى حجيج، تعليمات من أجل وقف المباراة في شوطها الثاني.
أحداث الشغب هذه انطلقت في الشوط الثاني من المباراة النهائية، حين كانت النتيجة 23 مقابل 14 لصالح العسكريين، حين أطلق مشجعو الفريق المحلي شهبًا اصطناعية تجاه لاعبي الجيش الملكي، ورشق أرضية الملعب بالمياه، الشيء الذي دفع أنصار الجيش الملكي إلى رد فعل بشتائم في حق الجمهور الطنجوي، فاندلعت المواجهات بين أنصار الفريقين، وليعلن رسميًا عن توقف المباراة.
وفي المساء، اندلعت خارج القاعة المغطاة مواجهات مع القوات الأمنية من طرف المشجعين، الذين حضروا إلى لمباراة، حيث تم رشق سيارات الأمن، حيث تعرضت إلى أضرار بالغة.
وأصيب عددًا كبيرًا من المشاغبين بجروح متفاوتة الخطورة، و ثلاثة من رجال الأمن وواحد من أفراد القوات المساعدة. فيما يحال 265 مشتبهًا فيهم من أجل جرائم مختلفة، وتم اعتقالهم خلال 48 ساعة، في إطار حملة واسعة نظمها والي الأمن الجديد، في أحياء أرض الدولة وبئر الشعيري ومسنانة و بئر الشفاء والمدينة القديمة، وهم في حالة تلبس، باستثناء 80 منهم، كانوا في حالة فرار، وهم مطلوبين على ذمة قضايا تتعلق كلها بالاتجار في المخدرات والسرقات بالعنف و جرائم مالية.