واشنطن - المغرب اليوم
أدان مجلس الأمن الدولي بشدة الأربعاء حادث إطلاق النار بمتحف يهودي في بروكسل في 24 مايو الحالي.
وندد أعضاء المجلس في بيان إلى الصحافة صدر بمقر الأمم المتحدة، بأشد العبارات، بالهجوم الإرهابي "الذي أسفر عن خسائر في الأرواح وإصابات، بدافع معاد للسامية محتمل وراء الحادث".
كان الهجوم قد أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بينهم إسرائيليان. واحتجزت الشرطة شخصا مشتبه به، فيما لا تزال تتعقب شخصا ثانيا.
وتسبب الحادث، الذي قالت السلطات البلجيكية إنه على الأرجح جريمة كراهية ذات دوافع معادية للسامية، في حالة من الصدمة لإسرائيل واليهود في أوروبا.
ووفقا للبيان، فإن "أعضاء مجلس الأمن يدينون بشدة جميع أشكال العنصرية والتمييز العنصري ورهاب الأجانب والتعصب المرتبط به، وبخاصة ضد مؤسسة تتمثل مهمتها في النهوض بالانفتاح والتسامح".
وأكد المجلس أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره جريمة غير مبررة بغض النظر عن دافعه ومكانه وتوقيته ومن نفذه، وفقا للبيان.
كما شدد المجلس في بيانه على الحاجة إلى محاسبة منفذي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية المشينة أمام العدالة، وحث جميع الدول على التعاون بنشاط مع السلطات البلجيكية في هذا الصدد وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وفي الوقت نفسه، أعرب أعضاء المجلس عن تعاطفهم الشديد وتعازيهم إلى ذوي الضحايا والمصابين جراء هذا الهجوم.