لندن - واس
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أحزاب اليمين المتطرف واليسار المتشدد المعارضة للاتحاد الأوروبي التي تنتقد بروكسل بسبب سياسات التقشف والركود والبطالة في أعقاب أزمة منطقة اليورو قد تحصل على 25 بالمائة من الأصوات وهو ما يمثل أكثر من مثلي حصتها الحالية.
لكن أحزاب يمين الوسط ويسار الوسط والأحزاب الليبرالية وأحزاب الخضر المؤيدة لأوروبا التي تتوحد غالبا عند التصويت لتأييد التشريعات الأوروبية ستظل مسيطرة على البرلمان.
وفي فرنسا تشير استطلاعات الرأي النهائية إلى تقارب شديد في نسب التأييد بين حزب الجبهة الوطنية اليميني بزعامة مارين لوبان وحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المحافظ قبل التصويت يوم الأحد بينما يأتي الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه الرئيس فرانسوا أولوند في المركز الثالث.
ومن البلدان الأخرى التي يتوقع أن تحقق فيها الأحزاب الرافضة للاتحاد الأوروبي نتائج جيدة إيطاليا والنمسا والدنمرك.
وفي اليونان ستحدد النتائج التي يحققها حزب ائتلاف اليسار الراديكالي " سيريزا" الذي يتزعمه أليكس تسيبراس ما إذا كان الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الوزراء المحافظ أنتونيس سامراس سيستطيع الاستمرار في الحكم وتنفيذ ما تبقى من برنامج الإنقاذ الذي وضعه الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي الذي لا يحظى بشعبية.