الرئيسية » أخبار عالمية
عناصر من الجيش السوري

واشنطن - المغرب اليوم

قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية، اليوم /الأربعاء/، إنه في الوقت الذي ينصب الاهتمام الدولي على قتال تنظيم (داعش) في معقله بالرقة السورية والموصل العراقية، وقعت منطقة أصغر بكثير ولكنها مهمة استراتيجيا تحت سيطرة التنظيم في جنوب سوريا على الحدود مع الأردن وهضبة الجولان المحتلة.

وأضافت الصحيفة أن المليشيات في هذه المنطقة الجبلية، المعروفة باسم حوض نهر اليرموك، ليسوا إرهابيين أجانب من أوروبا وشمال أفريقيا، ولكن معظمهم ريفيون محليون، وكثير منهم مقاتلون سابقون في الجيش السوري الحر المعارض المدعوم من الغرب، وهو ما يجعل منهم هدفا صعبا.

وذكرت أن مناطق سيطرة داعش الأساسية هي شمال شرق سوريا والأجزاء المجاورة في غرب العراق، وهي منطقة تتقلص تحت وطأة العمليات الأخيرة للجيش العراقي والمليشيات الكردية والجيش التركي الذي انضم مؤخرا للحرب الدائرة.

وعلى عكس مناطق داعش الرئيسية هذه، فإن الولايات المتحدة لم تطلق غارات جوية ضد المليشيات في حوض اليرموك، رغم أن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أعلن في يوليو الماضي أن واشنطن تخطط لتوسيع حملتها ضد داعش في جنوب سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ضمت رسميا الجماعة المسلحة الرئيسية في حوض اليرموك، والمعروفة باسم "لواء شهداء اليرموك"، إلى قائمة المنظمات الإرهابية في يونيو الماضي، بعد أن أعلنت الجماعة ولاءها لتنظيم داعش.
وقالت الصحيفة إن الميليشيا الإرهابية التي جنت سمعتها السيئة بخطفها لمراقبين الأمم المتحدة في 2013، حريصة على عدم استفزاز الأردن أو إسرائيل، ولذلك امتنعت حتى الآن عن شن هجمات عبر الحدود السورية.

ولفتت إلى أنه رغم اشتعال القتال بين قوات المعارضة ونظام الرئيس السوري بشار الأسد في جبهات مدينة حلب، بدت المناطق الجنوبية هادئة بشكل كبير، مرجعة ذلك إلى أن الأردن على عكس تركيا جارة سوريا الشمالية، تهتم بإبقاء حدودها آمنة أكثر من التحفيز على تغيير النظام في دمشق.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين والإقليميين يحافظون في الأردن على ما يسمى بـ"قيادة العمليات العسكرية"، وهي كيان سري ينظم وينسق الجهود الدولية لدعم المتمردين الموالين للجيش السوري الحر بالأموال والسلاح والذخيرة والمعلومات المخابراتية.

وتابعت الصحيفة أن السهولة التي ظهر بها أحد جيوب داعش في جنوب سوريا تجعل العديد من المعارضة السورية، والأردنيين أيضا، قلقين حيال ما قد يحدث بمجرد تحرير معاقل داعش الرئيسية في الرقة والموصل.. مشيرة إلى أنه بالفعل ظهرت حركة لمقاتلي التنظيم الإرهابي نحو مستوطنات في جنوب شرق سوريا.

وذكرت الصحيفة أن المتطرفين في حوض اليرموك يعملون الآن تحت لواء ما يسمى بـ"جيش خالد بن الوليد"، حيث يعتقد قادة الجيش السوري الحر أن عددهم يصل إلى 600 فرد يمتلكون نحو عشر دبابات، لكن التضاريس الجبلية والوديان العميقة تجعل من الصعب شن عملية هجومية ضدهم.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

الأسطول الخامس الأميركي يعلّق على انفجار ناقلتي نفط في…
مرشح المعارضة في إسطنبول يتعهد بوقف تبذير حزب أردوغان
التسابق على خلافة تيريزا ماي يقصم ظهر المحافظين
الأمن الروسي يعتقل مجموعة من أنصار "حزب التحرير الإسلامي"…
تحطم مروحية فوق مبنى في مانهاتن في نيويورك ومقتل…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة