دمشق - المغرب اليوم
شن سلاح الطيران التابع للجيش السوري اليوم (الأربعاء) ضربات مركزة على تجمعات ومقرات وتحركات مقاتلي المعارضة المسلحة في حلب وريفها، ودمر لهم عربات مدرعة ورشاشات، بحسب الإعلام الرسمي السوري.
ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن " سلاح الجو دمر تجمعات وعربات متنوعة للتنظيمات الإرهابية في خان طومان ومعراته و كفر حمرا و حريتان و بابيص في ريف حلب ".
وأضاف المصدر العسكري السوري إن " وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت مقر اجتماع لمتزعمين في (جبهة النصرة ) الإرهابية بحي صلاح الدين ومستودعي أسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية في حلب القديمة.
من جانبه، قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان في تصريحات متلفزة إن " عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين نتيجة قصف جوي على حيي الشعار والمشهد بمدينة حلب".
وأضاف عبد الرحمن إن " نشطاء رصدوا المبنى المهدم، وأكدوا صعوبة عملية إنقاذ ناجين ".
ووصف عبد الرحمن ما يجري بحلب بأنه " عملية إبادة واضحة من قبل الطائرات الروسية " .
وأضاف المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن إن " طائرات حربية قصفت صباح اليوم مناطق في احياء الصالحين والفردوس والهلك وعين التل وبستان الباشا بمدينة حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات، كذلك سقط عدد من الجرحى ومعلومات عن استشهاد مواطنين اثنين، جراء قصف قوات النظام صباح اليوم لمناطق في حي المعادي بمدينة حلب، بينما سقطت بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، عدة قذائف أطلقتها الفصائل الإسلامية على مناطق سيطرة قوات النظام في محيط دوار السلام بحلب الجديدة، وحي الحمدانية في مدينة حلب " .
وكان الجيش النظامي أعلن عن اطلاق عملية عسكرية في احياء حلب الشرقية الخميس الماضي، مؤكدا انها عملية شاملة وتشمل هجوماً برياً، داعيا المواطنين للابتعاد عن مراكز تجمع المسلحين لضمان سلامتهم.
يشار الى ان احياء حلب الشرقية تخضع لسيطرة فصائل معارضة، في حين يفرض النظامي عليها حصاراً مطبقاً، وتحديدا بعد سيطرته على طريق الكاستيلو، الطريق البري الوحيد الذي يربط تلك الأحياء بريف حلب الشمالي.
وكان مجلس الأمن الدولي عقد يوم الأحد الماضي جلسة خاصة لبحث التصعيد العسكري في حلب، شهد تبادل اتهامات بالمسؤولية عن تأجيج العنف بين روسيا من جهة وامريكا ودول غربية من جهة ثانية، في وقت طالب فيه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بتطبيق هدنة لـ48 ساعة لإدخال مساعدات للمحاصرين.