الدار البيضاء ـ جميلة عمر
حمّل المدير العام لمكتب الوطني للسكك الحديدية، ربيع الخليع، المسؤولية لحادثة القطار التي وقعت الأربعاء الماضي بزنانة، وراح ضحيتها متعاون في السكك الحديدية و30 جريحًا، إلى سائق القطار وقائده.
وأشار الخليع، خلال كلمته بالندوة التي نظّمها اليوم، الاثنين، إلى أنّ الهالك لا يتحمل أيّة مسؤولية، وبناءً على نتائج التحقيق الذي رصدته لجنة من خُبراء المكتب الوطني للسكك الحديدية، فإنّ الحادث المذكور نتج عن خطأ بعد انطلاق نظام التشوير بشكل عادي، وخلالها لم يحترم السائق وقائده الإشعار بالتوقف وتجاوزا بسرعة فائقة، مما نجم عنه انحراف القطار عن طريقه.
وكان القطار رقم 125 قادمًا من محطة عين السبع وتمّ استقباله بشكل عادي على خط الخدمة في محطة زناتة، وأطلق نظام التشوير بشكل أوتوماتيكي إشعارًا بالحماية للوضع في حال توقف، لكن سائق القطار وقائده، حسب الخليع، لم يحترما الإشعار بالتوقف، وتجاوزاه بسرعة فائقة، رغم استخدام نظام الكبح للطوارئ عند نقطة في وضعية انعطاف، مما أدى إلى انحراف القطار، فصدم على مسافة 300 متر الضحية، كما اصطدم بعربة فارغة كانت متوقفة فوق السكة المحاذية.