الدار البيضاء ـ أسماء عمري
ردَّ الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل المكلف بالنقل، على الانتقادات التي وُجهت إلى "خلوة" الحكومة التي عقدت في مدينة افران، منها كلفتها المالية الباهظة.
وكشف الوزير في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنَّ الخلوة ناقشت مواضيع من قبيل التشغيل والتكوين والموازنة والإعداد للانتخابات المقبلة، واللجان الموضوعاتية التي تقرَّر إنشاؤها خلال هذا اللقاء لمتابعة الإجراءات العملية والمقترحات التي بلورت في "الخلوة" الحكومية.
وذكر بوليف ألَّا أَحد، ولو من باب الإشارة فقط، تحدّث عن حكومة اشتغل وزراؤها 16 ساعة يومي السبت والأحد، خدمة لمصالح البلد لأنَّ وقت المجالس الحكومية لا يسمح بالنقاش المستفيض في قضايا كبيرة تهم المواطنين كالتشغيل والتكوين والموازنة والإعداد للانتخابات المقبلة، وهي المواضيع التي تمت مناقشتها، إنما الكثير تحدث عن الدخول السياسي ورهاناته،
والانتقاد للواقع السياسي المغربي، وكثيرون أيضًا تحدثوا عن الإضرابات التي أعلنت عنها بعض النقابات.
وكانت أخبار قد راجت تفيد بأنَّه تم تبذير المال العام خلال هذه الخلوة عبر توفير تكاليف الإقامة لسبعة وثلاثين وزيرًا وبعض مساعديهم، شاملة للتغذية وقاعة الاجتماعات ومعها اللوازم الخاصة بالنشاط الحكومي المذكور في أفخم فنادق المملكة.