الرباط / المغرب اليوم
تزامن الكشف عن معطيات جديدة حول العدد الإجمالي للدواعش المغاربة الذين في الخارج والداخل مع كشف «مركز الاستخبارات والاستشارات الأمنية الإسباني»، التابع للاستخبارات الإسبانية، وجود وثيقة سرية لـ«داعش» يضع فيها المغرب ضمن الـ28 بلدا يعتبرها التنظيم «أعداءه الرئيسيين الذين يضعهم على قائمة أهدافه, وقال محمد بنحمو، رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية ورئيس «منتدى مراكش للأمن»، الذي عقد دورته السابعة في نهاية الأسبوع الماضي في عاصمة النخيل، إن أزيد من 1500 مقاتل مغربي انتقلوا للقتال في سوريا والعراق، قتل منهم 490، وعاد 290 منهم إلى المغرب» , معطيات تعني أن نحو نصف المقاتلين المغاربة غادروا الساحة العراقية-السورية إما نحو المغرب أو إلى دار البقاء , لكن بنحمو عاد ليقدم معطى جديدا وغير مسبوق، بقوله إن هناك حوالي 300 إلى 500 مغربي متطلع إلى الذهاب إلى هناك يوجدون داخل المغرب.
بنحمو أوضح، في حديث لـ«اليوم24» على هامش أشغال المنتدى، أن الأمر يتعلق بظاهرة موجودة في جميع الدول، «حيث يقدر عدد المتطلعين إلى الالتحاق بالتنظيمات الجهادية في فرنسا مثلا بـ700 شخص، وفي تونس العدد أكبر من ذلك بكثير».