الرباط - علي عبد اللطيف
دعت نقابة الاتحاد المغـربي للشغـل ونقابة الاتحاد الإقليمي لنقابات الخميسات إلى وقف ما سمته "التخريـب والفـساد والاستبـداد داخـل قـطـاع الـتـعــاون الـوطـنـي في الخـمـيـسـات".
وتشتغل مؤسسات التعاون الوطني في المغرب في مختلف المجالات الاجتماعية، لاسيما في مجال التربية والتكوين، والمساهمة في محاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي.
وأشارت النقابتان، إلى أن مؤسسة التعاون الوطني في محافظة الخميسات تعاني من "أوضاع مزرية ومأساوية"، وتعرف انحدارًا وترديًا على مستوى خدامتها ومهامها التي تقوم بها وفق القانون.
وسجلت النقابتان، بأسف شديد "تحويل المسؤولة الإقليمية لقطاع التعاون الوطني إقليميًا إلى ما يشبه إقطاعية خاصة بها، تخضعها لممارسات وقرارات تعسفية وانفعالية وذاتية ولا عقلانية، وبعيدة كل البعد عن القوانين والضوابط والمساطر التي تنظم علاقات العمل داخل القطاع، لتحول، بعقليتها الإقطاعية من بعض المستخدمات إلى ما يشبه خادمات بيوت تسخرن وتشتغـلن خارج الإطار الذي ينص عليه القانون الأساسي للتعاون الوطني" بحسب بيان مشترك أصدرته النقابتان.
وعبرتا عن احتجاجهما بشدة على "تخريب القطاع إقليميًا من قبل المسؤولة الأولى عن المؤسسـة"، في إشارة إلى أن هذه المؤسسة تعرضت لإتلاف منتوجات المعرض المنظم من 5 إلى 15 أيار/ مايو 2015 من طرف المركز الاجتماعي للقرب، واختفاء الخزانـة الحاملة للملفات والمستندات المتواجدة في مكتب منسقة مراكز التربية والتكوين في المندوبية، وكسر قفل رفوف مكتبة منسقة مراكز التربية والتكوين وإغلاق باب مكتب المنسقة وحرمانها لوحدها من المفتاح، وتحريض المسؤولة الإقليمية للبعض للتحرش بالمستخدمات والمستخدمين واستفزازهـم وتهديدهـم بإلصاق تهم واهية لهـم.
ودعتا إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاسبة المتورطين، وذلك بعد "فتح تحقيق عاجل في الفساد المتفشي داخل المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني في الخميسات"، بحسب ذات المصدر.