الرباط – المغرب اليوم
شهدت لجنة الهجرة واللجوء للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، التي اختتمت أشغالها أمس في جورجيا، نقاشا حادا وعميقا بخصوص تطورات أزمة الهجرة واللجوء في أوربا، وضمنه دعوة نائبة تمثل البرلمان المغربي في اللجنة في إطار شريك من أجل الديمقراطية، إلى تجريم "الإسلاموفوبيا", وحضرت أزمة الهجرة واللاجئين بقوة في جدول أعمال اللجنة، حيث كان أهم التقارير المعروضة للنقاش والمصادقة، تقرير حول العنف بين المهاجرين، تقدم به الإيطالي أندريا راكوني Andrea Ragoni، والذي جاء عقب القلق الأوروبي اتجاه تنامي العنف بكل أنواعه اتجاه الأجانب والمهاجرين, ودعت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا من خلال هذا التقرير، إلى سن تشريعات من أجل مكافحة الاستعمال السياسي للهجرة والمهاجرين، وهو المحور الذي تدخلت بشأنه نزهة الوفي، عضو لجنة الهجرة واللجوء ببرلمان مجلس أوربا الذي يضم تمثيلية 47 برلمانيا بالاتحاد الأوربي وخارجه.