الدار البيضاء ـ أسماء عمري
وجَّه مدرس شارك في الإحصاء العام للسكان، ينتمي إلى قصبة تادلة في إقليم بني ملال، رسالة استعطاف إلى الملك محمد السادس من أجل إرجاعه إلى عمله الذي طرد منه بعدما شارك في الإحصاء العام للسكان والسكنى.
والتمس المدرس من الملك انصافه بعد أن طرد من المؤسسة التي كان يعمل فيها مدرسًا وهو ما تسبب في تشريد عائلته المكونة من سبعة أفراد كان هو المعيل الوحيد لهم.
وأكد المدرس، أنَّه تلقى رسالة من المؤسسة التعليمية التي يشتغل فيها، تخبره بأنَّه تم طرده من العمل نظرًا لعدم التحاقه، مؤكدًا أنّه فوجئ بهذا القرار الذي قال "إنَّه يتنافى مع توجهات المندوبية السامية للإحصاء التي أصدرت بلاغًا قبيل بداية الإحصاء، تُخبر فيه وزارة التربية الوطنية بشقيها العمومي والخصوصي بتسهيل عملية الباحثين في الإحصاء وعدم التحاقهم بالعمل إلا بعد انتهاء الإحصاء".